- مجلس النواب، يواصل الثلاثاء، مناقشة جدول أعمال الجلسة (22) من الدورة العادية الثانية والمتضمن مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026 اعتبارا من المادة (3)
- أمانة عمّان الكبرى، تصدر الثلاثاء، جملة من الإرشادات والتحذيرات للمواطنين، تزامنًا مع تأثر الأردن بمنخفض جوي
- المجموعة الأردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية، تعلن عن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء، بسبب أعمال الصيانة الدورية
- وفاة عامل من الجنسية المصرية، يعمل في تغطية الشاحنات بـ"الشوادر"، إثر تعرضه للدهس من قبل مركبة شحن "تريلا" ليلًا في منطقة الشيدية، التابعة للواء قصبة معان
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وكنيسة القيامة لليوم الـ39 على التوالي، بذريعة "حالة الطوارئ"، والأوضاع الأمنية
- استئناف حركة عبور المركبات على جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين، بعد تعليقها احترازيا إثر إنذارات أمنية في المنطقة الشرقية
- تتأثر المملكة الثلاثاء، بكتلة هوائية رطبة وباردة نسبياً، وتكون الأجواء غائمة جزئياً، وباردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
رسالة من "نساء الأقصى" إلى الملك
طالبت “نساء الأقصى” في مؤتمر صحفي الاثنين، الملك عبد الله الثاني بالعمل والتدخل من أجل وقف الاحتلال الإسرائيلي عن اعتداءاته على المسجد الأقصى ومنع النساء من دخوله بشكل كامل في فترات الصباح والظهيرة.
وقالت عريفة المؤتمر ميسون عابدين "إنه لا يخفى على مطلعٍ ما يتعرض له الأقصى من هجمة احتلالية شرسة، فعدد الأيام التي منعت النساء فيها من دخول الأقصى جاوزت الثلاثين يوما، ومنذ بداية الشهر الحالي، لم يسمح للنساء من كافة الأعمار دخول المسجد لساعات متأخرة من الظهيرة".
وأضافت عابدين بأن وفدا من "نساء الأقصى" التقى يوم الأحد بسفير الأردن لدى السلطة الفلسطينية في رام الله خالد الشوبكي، وسلمه الرسالة الموجهة للملك، حيث وعد السفير بإيصال الرسالة مباشرة إلى الديوان الملكي.
وأشارت إلى أن الرسالة موقعة من قبل 1580 إمرأة.
ودعت "نساء الأقصى" بالدعوة للحشد والرباط على أبواب الأقصى رفضا لمنع النساء من دخوله.
وتاليا نص الرسالة التي تليت خلال المؤتمر:
"نكتب إليكم من أمام أبواب المسجد الأقصى التي أغلقها الاحتلال الإسرائيلي في وجوهنا ، نكتب إليكم وعلى مرمى نظرنا ساحات المسجد الأقصى المبارك التي اعتدنا الرباط فيها وطلب العلم في أرجائها وحفظ القرآن في جنباتها ، واليوم يحول الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ، بمنعنا من دخول المسجد الأقصى المبارك ، بيننا وبينها ، ليحرمنا من مجالسنا ومصاحفنا وركعاتنا وسجداتنا في مصلياته وساحاته “.
"إننا حين قررنا الرباط في مسجدنا إنما كنا نبذل غاية الجهد ومنتهى الوسع لندافع عن المسجد بأنفسنا وأرواحنا وأوقاتنا في وجه التقسيم والتهويد والعربدة والغطرسة الاحتلالية ، مقتديات بذلك بسيدتنا مريم عليها السلام وأمنا خديجة وعائشة وفاطمة الزهراء رضي الله عنهن وأرضاهن وسائر آل بيت رسول الله – صلى الله عليه وسلم ، لنكون حفيداتهن وعلى خطاهن ، ننذر أنفسنا لأجل المسجد الأقصى وحمايته ونصرته ، وقد أكرمنا الله بأن كنا على مدى سنوات خلت أحد خطوط الحماية للمسجد الأقصى في وجه الاقتحامات والاعتداءات ، وهذا ما دعا الاحتلال إلى محاولة التخلص منا ليخصّنا بالمنع عن الأقصى دون الرجال” .
"إن ما ساهمتم وساهم آباؤكم الكرام في إعماره على مدى قرن من الزمن مهدد كله اليوم بالضياع يا جلالة الملك ، فالمسجد الأقصى اليوم يتهدده خطر التقسيم والتهويد ، ومعالمه وقبابه ومبانيه ومنابره مهددة كلها بأن تصبح أطلالاً لا يتمكن مسلم من الوصول إليها ، ويُفرض علينا اليوم أن نكتفي بالوقوف عند أبوابها والبكاء عليها والحسرة على أيامٍ عشناها نصلي في مسجدنا رغم قيد الاحتلال ، وإننا إذ نقف بأجسادنا وأرواحنا حراساً في وجه الاحتلال فإننا نستصرخكم اليوم لتكونوا معنا في الموقف وفي الضغط السياسي على المحتلين لنحافظ على بقائنا ووجودنا في المسجد الأقصى المبارك” .
"إننا ومن قلب القدس ومن مواقع رباطنا أمام أبواب الأقصى الموصدة في وجوهنا نبعث إليكم بأن ما ينتظره المسجد الأقصى من المسلمين اليوم هو الحماية مع الإعمار ، وإذا كان لكم في إعماره قدم السبق بترميم آثار الحريق وما خرّبه في المسجد الأقصى بالأمس ، فواجب اليوم هو حماية المسجد من التقسيم والتهويد الذي بات أمراً عدوانياً يزداد تمادياً وفداحة يوماً بعد يوم “.
"وإننا إذ قدمنا ونقدم قسطنا من ضريبة حماية المسجد بالأرواح والأجساد والأوقات ، فإننا ننتظر اليوم من يقف إلى جانبنا ويمدّ لنا يد الدعم والتثبيت والنصرة من موقع القرار والتأثير ، بضمان دخول النساء والرجال إلى المسجد الأقصى على مدار الساعة ، وإدانة سياسة الإبعاد عن الأقصى بوصفها حرماناً من حق أساس من حقوقنا كبشر ، والعمل على نشر هذه الإدانة كموقف إسلامي وعالمي على كل المستويات ، ودعم هيئة الأوقاف حتى يمارسوا سيادتهم الكاملة اليومية على المسجد الأقصى ، وحماية حراس الأوقاف الذين يُمنعون من الدخول وتأمين الغطاء السياسي لهم حتى يتمكنوا من ممارسة واجبهم ودورهم بالوقوف إلى جانبنا وإلى جانب اخوانهم وأخواتهم من المصلين في وجه اقتحامات المتطرفين الصهاينة".
"إنكم تضطلعون بمسؤولية عظيمة ومهمة جليلة ألا وهي مسؤولية رعاية المسجد الأقصى المبارك وهو في محبسه تحت الاحتلال الصهيوني الآثم ، وإنه لموقف عظيم أمام الله وأمام أمتكم وأمام ما سيكتبه كاتب التاريخ في الأجيال القادمة ، وإننا لنرجو لكم أن تكونوا ممن يؤدون أمانتهم ويوفون مسؤوليتهم".












































