- وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، تتابع حالةَ مواطنٍ أردنيٍّ أُصيبَ امس نتيجة سقوط شظايا في إمارة الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة
- الأجهزة الأمنية وفرق سلاح الهندسة الملكي الأردني في محافظة إربد، تتعامل مساء السبت، مع عدة مواقع عقب سقوط شظايا جسم متفجر تبعها دوي انفجار عنيف هز منازل في عدد من مناطق المحافظة
- إدارة السير، تؤكد بدء تطبيق خطة مرورية تزامنًا مع أواخر أيام شهر رمضان المبارك، وتوقع وجود ازدحامات وحركة نشطة في المدن لاسيما مناطق التسوق
- لجنة العمل والتنمية والسكان النيابية تواصل اليوم الأحد، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الضمان الاجتماعي
- فرق الرقابة الصحية والمهنية في أمانة عمّان الكبرى تتلف منذ بداية شهر رمضان وحتى الثالث والعشرين منه 11,017 لترًا من العصائر الرمضانية غير الصالحة للاستهلاك البشري
- إستشهاد أربعة فلسطينيين، صباح الأحد، وأصيب آخرون، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مخيم النصيرات، وخان يونس وسط وجنوب قطاع غزة
- اعتقال 20 شخصا في مدينة أورميا في إيران بتهمة الارتباط بإسرائيل، والعمل على تزويدها بمعلومات تتعلق بمواقع عسكرية داخل إيران، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم للأنباء
- تتأثر المملكة الأحد بكتلة هوائية باردة ورطبة مرافقة لمنخفض جوي يتمركز فوق جزيرة قبرص، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسود أجواء باردة وغائمة جزئيا إلى غائمة أحيانا في أغلب المناطق
دعوة للتمسك بحقوق الإنسان ووقف الانتهاكات
في العاشر من ديسمبر من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان، وهي فرصة للتأكيد على القيم الأساسية التي تضمن كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية بغض النظر عن العرق أو الدين أو اللون أو الانتماء.
لكن في ظل هذا اليوم، يقف الضمير العالمي شاهداً على حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في لبنان وسوريا نتيجة ممارسات الكيان الصهيوني، والتي تشمل الاحتلال، التهجير القسري، القتل العشوائي، والاستيطان غير القانوني، وانتهاك سيادات الدول، هذه الانتهاكات اليومية تمثل تحديًا صارخًا لكل المواثيق والعهود الدولية التي تحمي حقوق الإنسان، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
إن المأساة تتفاقم أكثر مع صمت الدول التي تدّعي حماية حقوق الإنسان، حيث يبدو أن المعايير الدولية باتت مزدوجة عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعوب العربية. هذا الصمت والتخاذل الدولي يشكل غطاءً لهذه الانتهاكات، مما يُفقد القوانين الدولية مصداقيتها ويُعمّق من شعور الشعوب بالظلم والإقصاء.
في هذا اليوم، ندعو المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، والمنظمات الإنسانية، للقيام بدورها الحقيقي في الوقوف مع الشعوب المظلومة، وإدانة الانتهاكات دون ازدواجية، واتخاذ خطوات حقيقية تضمن العدالة والمساءلة. كما ندعو شعوب العالم أجمع للتضامن مع الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين الذين يتعرضون يومياً للظلم، ولإعلاء أصواتهم في وجه الاحتلال.
إن الاحتفال بهذا اليوم لا يمكن أن يكون حقيقياً ما لم تتحقق العدالة، وما لم تُحترم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها والعيش بحرية وكرامة. فحقوق الإنسان لا تتجزأ، والسلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بإزالة الظلم والاحتلال، وإعادة الحقوق لأصحابها.











































