- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دعوة للتمسك بحقوق الإنسان ووقف الانتهاكات
في العاشر من ديسمبر من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان، وهي فرصة للتأكيد على القيم الأساسية التي تضمن كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية بغض النظر عن العرق أو الدين أو اللون أو الانتماء.
لكن في ظل هذا اليوم، يقف الضمير العالمي شاهداً على حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في لبنان وسوريا نتيجة ممارسات الكيان الصهيوني، والتي تشمل الاحتلال، التهجير القسري، القتل العشوائي، والاستيطان غير القانوني، وانتهاك سيادات الدول، هذه الانتهاكات اليومية تمثل تحديًا صارخًا لكل المواثيق والعهود الدولية التي تحمي حقوق الإنسان، وفي مقدمتها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
إن المأساة تتفاقم أكثر مع صمت الدول التي تدّعي حماية حقوق الإنسان، حيث يبدو أن المعايير الدولية باتت مزدوجة عندما يتعلق الأمر بحقوق الشعوب العربية. هذا الصمت والتخاذل الدولي يشكل غطاءً لهذه الانتهاكات، مما يُفقد القوانين الدولية مصداقيتها ويُعمّق من شعور الشعوب بالظلم والإقصاء.
في هذا اليوم، ندعو المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية، والمنظمات الإنسانية، للقيام بدورها الحقيقي في الوقوف مع الشعوب المظلومة، وإدانة الانتهاكات دون ازدواجية، واتخاذ خطوات حقيقية تضمن العدالة والمساءلة. كما ندعو شعوب العالم أجمع للتضامن مع الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين الذين يتعرضون يومياً للظلم، ولإعلاء أصواتهم في وجه الاحتلال.
إن الاحتفال بهذا اليوم لا يمكن أن يكون حقيقياً ما لم تتحقق العدالة، وما لم تُحترم حقوق الشعوب في تقرير مصيرها والعيش بحرية وكرامة. فحقوق الإنسان لا تتجزأ، والسلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا بإزالة الظلم والاحتلال، وإعادة الحقوق لأصحابها.












































