- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير طاقة: تشغيل المكيفات بكفاءة وترشيد الاستهلاك يخفف الضغط على الشبكة ويقلل الفواتير
أكد الخبير في مجال الطاقة هاشم عقل أن الترشيد في استهلاك الكهرباء، خصوصًا خلال موجات الحر، يسهم في تخفيف الضغط على الشبكة الكهربائية الوطنية وخفض فواتير المستهلكين بنسبة قد تصل إلى 20%.
وأوضح عقل، في حديثه لبرنامج طلة صبح عبر راديو البلد، أن الحمل الكهربائي في الأردن بلغ أمس السبت 4460 ميغاواط عند ذروة الاستهلاك، إلا أن الشبكة تعاملت مع هذا الرقم المرتفع دون انقطاع في أي من القطاعات.
ودعا المواطنين إلى ضبط درجة حرارة المكيفات بين 22 و27 درجة مئوية، والحرص على تنظيف الفلاتر، وإغلاق النوافذ والستائر في ساعات الذروة، إضافة إلى استخدام المراوح لتوزيع الهواء البارد وتقليل فترة عمل المكيف. كما شدد على أهمية تشغيل الأجهزة المنزلية كثيفة الاستهلاك، مثل الغسالات وغسالات الصحون، خارج أوقات الذروة، والاعتماد على الطاقة الشمسية لتسخين المياه أو توليد الكهرباء.
وأشار عقل إلى أن بعض الأجهزة تستمر في استهلاك الكهرباء حتى عند إيقافها إذا بقيت موصولة بالمقبس، ما يستدعي فصلها تمامًا عند عدم الاستخدام، مؤكدًا أن تغيير السلوك الاستهلاكي نحو سلوك توفيري هو الحل العملي لتجنب ارتفاع الفواتير.
واختتم بالتأكيد على أن ثقافة ترشيد الاستهلاك ليست مرتبطة بالمنازل فقط، بل تنطبق على القطاعات التجارية والصناعية والحكومية، مع مراعاة خصوصية بعض الأنشطة التي تتطلب درجات حرارة ثابتة كالمستشفيات وبعض الصناعات.












































