- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير بيئي: انخفاض منسوب البحر الميت وصل لمستويات مقلقة وغير مسبوقة والوقت يداهمنا
حذر رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة الأردنية، الدكتور أحمد الشريدة، من استمرار الانخفاض الحاد في منسوب مياه البحر الميت، مؤكداً أن الوضع الحالي بات يشكل تهديداً خطيراً للبيئة والاقتصاد والسياحة في المنطقة.
وقال الشريدة، خلال مداخلة له عبر برنامج "طلّه صبح"، إن البحر الميت، الذي يُعد في الأصل بحيرة وليس بحراً، يشهد تراجعاً سنوياً بمعدل يقارب مترًا واحدًا، حيث وصل انخفاضه إلى نحو 432 مترًا تحت مستوى سطح البحر، وهو أدنى مستوى له في التاريخ الحديث.
وأوضح أن جفاف الجزء الجنوبي بالكامل من البحر الميت وبقاء الجزء الشمالي فقط يعزى إلى عدة عوامل، أبرزها سحب كميات كبيرة من مياه نهر الأردن للاستخدامات الزراعية ومياه الشرب، إضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات التبخر، فضلاً عن عمليات التعدين واستخراج الفوسفات والبوتاس التي تستنزف كميات ضخمة من المياه.
وأشار الشريدة إلى أن انحسار المياه أدى إلى ظهور الحفر والانخسافات الأرضية التي تهدد البنية التحتية السياحية في المنطقة، وخاصة الفنادق الواقعة على الشاطئ الشمالي، مما ينعكس سلباً على الحركة السياحية والاقتصاد الوطني.
كما بيّن أن تراجع تدفق نهر الأردن نتيجة غياب الفيضانات القادمة من جبل الشيخ خلال العقود الأربعة الأخيرة ساهم بشكل كبير في تفاقم الأزمة، مؤكداً أن التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري له دور أساسي في هذا التدهور.
ودعا الشريدة إلى وضع خطة وطنية شاملة لإحياء البحر الميت بمشاركة الحكومة والجامعات والمؤسسات الأكاديمية، مشيراً إلى أن مشروع الناقل الوطني للمياه من خليج العقبة إلى البحر الميت يمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه، لما له من دور في تغذية البحر الميت بالمياه الفائضة بعد استخدامها للشرب.
وأكد أن البحر الميت لا يحمل فقط قيمة اقتصادية وسياحية، بل أيضاً قيمة جيولوجية ودينية وتاريخية فريدة، تستوجب من جميع الجهات تكاتف الجهود لحمايته من مزيد من التراجع قبل فوات الأوان.












































