- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
حنين التميمي..تتصدى للتنمر وتنشر الوعي حول متلازمة توريت (شاهد)
ما هي متلازمة توريت؟ يستضيف برنامج رينبو يوم الخميس حنين التميمي التي تنشر الوعي حول متلازمة توريت عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وعبر حسابها على “تيك توك”، تسعى حنين لأن تنشر الوعي بين الناس حتى يكونوا أكثر تقبلا واحتراما للاختلاف ومن خلال مقاطع الفيديو تحاول توصيل أكبر عدد من الرسائل سواء عن المرض وتعريفهم به أو عن كيفية التعامل مع الآخرين ممن لديهم مشكلة معينة ومراعاة ظروفهم ومشاعرهم بعيدا عن التنمر والخوف منهم.
صيبت حنين بمتلازمة توريت في عمر السبع سنوات، تقول “سبب هذا المرض هو خلل جيني وراثي، وقد يصاب به الشخص بين عمر السنتين و18 سنة، وهو عبارة عن حركات وتشنجات لا إرادية مفاجئة يقوم بها المريض رغما عنه، مبينة أن الحركات التي تصدر عنها هي حركات عضلية ترافقها دائما حركات صوتية، إضافة إلى أن المصاب قد يعاني من أمراض عدة، أبرزها الوسواس القهري وسيطرة بعض الأفكار السلبية على عقله، والتي قد يجبر على فعلها فقط ليرتاح، لكن في الغالب يحاول المريض تخطيها ويتدرب على ذلك الموضوع من خلال بعض الحلول الإيجابية.
تقول “قلة وعي الناس تضاعف من معاناة الشخص وتبقيه محاصرا بنظرات الخوف والشفقة والاستغراب، والمشكلة أنه لا أحد يضع نفسه مكان الآخر، وبالتالي لا يقدرون حجم التعب الذي يعيشه المريض والمخاوف التي تنتابه”.












































