- وزير العمل خالد البكار، يقرر إيقاف استقدام العمالة غير الأردنية في معظم القطاعات والأنشطة الاقتصادية، اعتبارا من الأول من حزيران 2026
- انطلاق قافلة مساعدات إغاثية أردنية جديدة باتجاه لبنان، اليوم، تضم 28 شاحنة
- وفاة شاب عشريني فجر اليوم متأثراً بإصابة في الرأس نتيجة اعتداء بأداة راضة من قبل شخص (صديقه) إثر خلاف بينهما بمحافظة إربد
- الاحتلال الإسرائيلي ولبنان يعلنان اتفاقهما، فجر الخميس، على "تنفيذ وقف لإطلاق النار" وإنشاء "مناطق تجريبية" تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني
- كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف يشدد على أن طهران ستردّ بقوة على أي هجوم تتعرض له، بحسب ما نقل الإعلام المحلي الأربعاء
- توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يسود، الخميس، طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب مناطق المملكة، فيما يكون حارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
جودة: الأردن لم يغلق حدوده مع سورية
أكد وزير الخارجية ناصر جودة أن الأردن لم يغلق حدوده مع الجانب السوري خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أن ضعف تدفق اللاجئين خلال الأيام الماضية قد يكون بسبب ازدياد الاشتباكات ما بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة.
وجدد جودة خلال مؤتمر صحفي مع نظيره البريطاني وليام هيج يوم الأربعاء، موقف الأردن الواضح من الأزمة السورية وضرورة إيجاد حل سلمي قد يتبلور بعد اجتماع جينيف الثاني.
ودعا إلى ضرورة العودة إلى تطبيق المبدا الأساسي في اتفاقية جنيف وهو تشكيل حكومة انتقالية، والدخول بمسار سياسي يضمن انهاء حالة العنف ووقف مسلسل الدماء وعودة الاستقرار.
من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني ويليام هيج أن بريطانيا من أكبر دولة مانحة للاجئين السوريين؛ حيث تقدمت بمبالغ كبيرة؛ مؤكداً على تقديم مساعدات للقوات المسلحة ليتسنى نقل اللاجئين بطريقة آمنة.
وشدد هيج على ضرورة استمرار دعم المنظمات الدولية والدول المانحة للاجئين السوريين؛ موضحاً أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى تفاقم أعداد اللاجئين.
وأوضح هيج أن دخول أكثر من 400 ألف لاجئ للأردن يسبب الضغط على المجتمع الأردني؛ معرباً بذات الوقت عن شكره للأردن لما تقوم به من استقبال اللاجئين.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تقدمت بـ 35 طناً من الأسلحة للثوار، موضحاً أن هذا لا يكفي وهو ما يدعو بالضرورة إلى الاجتماع الحاسم في بروكسل لاقرار المساعدات.
وأكد على ضرورة زيادة المساعدات من حيث الأسلحة، إضافة إلى ما يتم تقديمه مساعدات أخرى كعربات مضادة للرصاص وأجهزة تطهير المياه.
وأشار هيج إلى وجود صعوبات باقامة منطقة آمنة؛ موضحاً أنه لا يوجد إجماع في مجلس الأمن لإنشاء منطقة آمنة.












































