- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
جمعية لا للتدخين: التدخين في بيئة العمل خطر صحي واقتصادي يتطلب إجراءات رادعة وواضحة
حذّرت جمعية "لا للتدخين" من استمرار ظاهرة التدخين داخل أماكن العمل في الأردن، مؤكدة أن عدم تفعيل قانون الصحة العامة الصادر عام 2008 يشكل تهديداً مزدوجاً للصحة العامة والاقتصاد الوطني.
وقالت أمينة سر الجمعية الدكتورة لُريسة الور، إن “الوضع مأساوي للغاية”، مشيرة إلى أن التدخين في أماكن العمل يؤدي إلى أمراض تنفسية وقلبية ويقلل من تركيز الموظفين وإنتاجيتهم. وأضافت أن “القانون واضح في منع التدخين داخل الأماكن العامة والمغلقة، لكن غياب تطبيقه يضاعف الكلفة الصحية والاقتصادية على المؤسسات والدولة”.
وأوضحت الور أن دراسة اقتصادية أُجريت عام 2015 أظهرت أن كلفة علاج الأمراض المرتبطة بالتدخين بلغت نحو 132.5 مليون دينار، فيما وصلت خسائر الإنتاجية بسبب غياب الموظفين أو ضعف أدائهم إلى 350 مليون دينار، إضافة إلى 400 مليون دينار بسبب الوفيات المبكرة، ليصل مجموع الكلف المباشرة وغير المباشرة إلى 1.6 مليار دينار أردني.
وأضافت أن الأرقام مرشحة للتضاعف اليوم مع زيادة نسب التدخين بين الرجال والنساء، داعية إلى “تفعيل القانون بصرامة داخل المؤسسات العامة والخاصة، وتوفير أماكن خارجية مخصصة للتدخين تكون مفتوحة الجوانب لضمان سلامة العاملين”.
وأشارت الور إلى أن تطبيق حظر التدخين في أماكن العمل والمطاعم والفنادق في دول عدة أدى إلى تحسن ملحوظ في الإنتاجية وانخفاض معدلات الإصابة بالأمراض القلبية والتنفسية، لافتة إلى أن ولاية نيويورك مثلًا سجلت انخفاضًا بنسبة 8% في حالات الجلطات القلبية بعد تطبيق القانون.
كما أكدت أن منع التدخين لا يضر القطاع السياحي والمطاعم كما يُشاع، بل على العكس، فقد أظهرت أكثر من 160 دراسة أن دخل المنشآت بقي ثابتاً أو ارتفع بعد تطبيق الحظر بسبب تقليل كلف التنظيف وغياب الموظفين، وزيادة ارتياد العائلات للمطاعم.
وختمت الور بالتأكيد على أن احترام القانون يصبّ في مصلحة الجميع، قائلة: “من حق المواطن الأردني أن يعمل ويتسوق ويقضي وقته في أماكن خالية من الدخان، دون أن يُعرّض صحته للخطر بسبب الآخرين”.












































