بني هاني يحذر من "المحاولات التجميلية" في محاربة الفساد
حذر عضو هيئة مكافحة الفساد المستقيل الدكتور عبد الرزاق بني هاني مما وصفها بـ"المحاولات التجميلية" المتصلة بمحاربة الفساد ومن أنصاف الحلول التي لا تجدي نفعا.
وأكد بني هاني في كلمة له خلال مهرجان "الإصلاح منهج الأنبياء" الذي نظمته الحركة الإسلامة مساء الجمعة، أن نفوس الأردنيين لن تهدأ إلا باجتثاث الفساد من جذوره وتقديم كل المتورطين في الفساد إلى العدالة، واستعرض بعض حالات الفساد التي تغول أصحابها على حساب الشعب الأردني
وأشار إلى أن الفاسدين الذين "تسللوا تحت جنح الظلام، لم يأتوا لنهب مقدرات الضعفاء، وإنما ليصنعوا دولة فاسدة بكل معاني الفساد"، واصفا إياهم بالشياطين حقا، على حد تعبيره.
وأبدى المشاركون ارتياحهم عن بدء محاسبة المسؤولين عن ملفات فساد، طالت مختلف المستويات، مشيرين إلى أن ذلك يدل على استجابة للمطالب الشعبية بمحاسبة الفاسدين.
من جانبه، أكد المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور همام سعيد في كلمة خلال المهرجان، أن الحركة الإسلامية هي للجميع، ولن تستأثر عليهم ولن تنفرد دونهم، "وأنها ستقود عمل الإصلاحات السياسية"، وأضاف "إننا سنقود في النهاية أي سلطة لهذا الشعب"، موضحا أن الحركة الإسلامية "لن تنفرد بنفسها لأنها قامت مع الشعب، ولن نفترق حتى تتحقق الإصلاحات السياسية، ولن نفترق حتى بعدها".
وجدد سعيد ما وضعته الحركة الإسلامية كشروط للمشاركة في الانتخابات البرلمانية والبلدية المقبلة والمتمثلة بحكومة برلمانية، وإلغاء مجلس الأعيان، وفتح كافة ملفات الفساد وتقديم الفاسدين إلى القضاء، واستعادة الأموال العامة "المنهوبة" وأراضي الدولة.
ولم يغب الشأن السوري عن المهرجان، حيث قرأ المشاركون الفاتحة على أرواح الضحايا في المدن السورية، مطالبين بسحب السفير الأردني من دمشق ورحيل نظيره السوري من عمان.
شاهد كلمة الدكتور بني هاني:












































