الوحدة الشعبية: خطة كيري تحرف الصراع عن اتجاهه الرئيسي

الوحدة الشعبية: خطة كيري تحرف الصراع عن اتجاهه الرئيسي

حذّر المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية من مخاطر الاستجابة الرسمية للضغوط الأمريكية بشأن خطة كيري، والقبول بمبدأ التوطين والتداعيات التي يمكن أن تعكسها هذه الخطة على المستوى الوطني.

واعتبر الحزب في بيان صادر عنه الأحد أن الوضع الراهن يتطلب من الحكومة موقفاً واضحاً حول رفض التوطين والتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

ويرى الحزب أن خطة كيري في مضمونها تستهدف تقويض المشروع الوطني الفلسطيني، من خلال شطبها لحق العودة والسعي لتوطين اللاجئين في أماكن تواجدهم، وتكريس الاستيطان كأمر واقع، والتوافق الأمريكي مع الرؤية الصهيونية بتبني فكرة يهودية الدولة، وبالتالي تصفية الحقوق الوطنية الثابتة للشعب العربي الفلسطيني وفي مقدمتها حقه بالعودة الى دياره وممتلكاته التي تم اقتلاعه وتهجيره منها على أيدي العصايات الصهيونية.

وتابع الحزب أن أحد استهدافات الخطة هو محاولة حرف الصراع عن اتجاهه الرئيسي، وإعفاء الكيان الصهيوني من مسؤوليته القانونية والأخلاقية عن الجرائم التي ارتكبها بحق الشعب الفلسطيني والأمة العربية.

واشار الحزب الى أن القوى الشعبية تمتلك القدرة على مواجهة هذه الخطة من خلال استنهاض الحالة الجماهيرية الفلسطينية والعربية، وإعادة القضية الفلسطينية الى عمقها العربي، وتحديد أولويات الصراع والمواجهة المفتوحة مع المشروع الصهيوني، ورفض أية محاولات لحرف الصراع، ونقله الى خارج مسؤولية الكيان الصهيوني وحليفته الإدارة الأمريكية، من خلال التأكيد على التمسك بالوحدة الوطنية وتوجيه كل الجهد باتجاه العدو الصهيوني.