- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
النوايسة: العمل الفردي لا يزال يسيطر على الرقابة النيابية
أشار تقرير حديث لمركز "راصد" إلى أن مجلس النواب الأردني أقر خلال عامه الأول 15 تشريعًا، مع التركيز على أهمية العمل الجماعي والكتلوي كمعيار لتقييم الأداء النيابي، مشددًا في الوقت نفسه على استمرار بعض مظاهر الفردية في العمل الرقابي.
وقال المدير التنفيذي لمركز "راصد"، عمرو النوايسة، في مقابلة عبر الهاتف مع "راديو البلد"، إن التقرير اعتمد هذا العام على منهجية مختلفة، تركز على العمل الجماعي داخل الكتل النيابية كأداة أساسية لتحديث الأداء البرلماني، بما يتماشى مع فلسفة التحديث السياسي التي تشدد على العمل البرامجي والتنسيق الكتلوي.
وأضاف أن المجلس ناقش ووافق على 28 اقتراح قانوني أحيلت إلى سبع لجان، كما قدم النواب 1125 سؤالًا رقابيًا خلال العام الأول، إلا أن 5% فقط من هذه الأسئلة نوقشت فعليًا. وأوضح النوايسة أن هذا يشير إلى وجود حاجة لتنسيق أكبر بين أعضاء الكتل النيابية لتحديد الأولويات وتوحيد الجهود، بدل الاعتماد على المبادرات الفردية.
وأكد النوايسة أن التقرير يوصي بـ تطوير النظام الداخلي للمجلس بحيث يصبح موجهًا نحو الأداء الجماعي بدلاً من الفردي، كما دعا إلى زيادة الشفافية في نشاطات الكتل النيابية، سواء كانت زيارات ميدانية للمحافظات أو اجتماعات مع وزارات وقطاعات مختلفة، مع ضرورة تقديم تقارير دورية مفصلة حول نتائج هذه الزيارات وأهدافها.
وأشار التقرير أيضًا إلى نشاط اللجان الدائمة بالمجلس، مع التأكيد على ضرورة توثيق أعمالها وتقاريرها بشكل شفاف لضمان متابعة المواطنين لمخرجاتها، ما يعزز المساءلة والشفافية البرلمانية.
خلاصة التقرير، بحسب النوايسة، أن العمل الجماعي داخل البرلمان يمثل الأداة الأهم لتعزيز الفعالية التشريعية والرقابية، وأن معالجة بعض مظاهر الفردية في الأداء الرقابي تعتبر خطوة ضرورية نحو تحسين جودة العمل البرلماني بما يتوافق مع متطلبات التحديث السياسي.












































