- النقيب مهدي الحمود من إدارة الدوريات الخارجية، يقول أنه جرى التعامل مع 15 حادثاً مرورياً خلال فترة العيد، وأسفرت عن وفاتين و16 إصابة تراوحت بين المتوسطة والبالغة
- مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة، يقول أن الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي واعد
- وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة يقول اننا نمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لشهر ومخزون المشتقات النفطية لـ 60 يوماً ويضيف أن خيار الفصل المبرمج للكهرباء غير مطروح حاليا
- مصدر حكومي يؤكد اليوم الثلاثاء، أن لا نية ولا توجه لدى الحكومة، لتحويل الدراسة في المدارس والجامعات عن بعد
- ارتفاع حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات الحشد الشعبي بغرب العراق إلى 15 عنصرا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان
- المتحدثة باسم وزارة الكهرباء الكويتية فاطمة حياة، تعلن الثلاثاء، عن خروج 7 خطوط هوائية لنقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة نتيجة أضرار ناجمة عن سقوط شظايا
- يكون الطقس الثلاثاء، غائما جزئياً إلى غائم أحياناً، مع أجواء باردة نسبياً في أغلب المناطق، ودافئة نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة
النائب "الضلاعين" يرد على فيديو لـ"داعش"
استهجن النائب في البرلمان، مازن الضلاعين، شريط فيديو بثته إحدى الحسابات المناصرة لتنظيم الدولة "داعش" على مواقع التواصل الاجتماعي الأحد، ويظهر فيه نجله محمد، المكنى بـ"أبي البراء الأردني"، قبيل تنفيذ ما أعلن أنه تفجير مجنزرة في منطقة "الجرايشي"، في مدينة الرمادي العراقية قبل شهرين.
ويظهر "أبو البراء" في عدة مقاطع مصورة، يوجه رسالة تهديد لمن أسماهم بـ"طواغيت الأردن"، قائلاً: "لقد جئناكم بالذبح"، فيما برر التنظيم التحاق أبي البراء به رداً على مشاركة الأردن في عمليات قصف التنظيم الإرهابي في سوريا، مذكّرا بحادثة الطيار الأردني، معاذ الكساسبة.
ونشر الفيديو باسم المكتب الإعلامي لولاية الأنبار، بعنوان "ولاء وبراء"، وخصص لاحتفاء "تنظيم الدولة" بالعملية التي قيل إن أبي البراء نفذها، وهو الإعلان الرسمي الأول المنسوب للتنظيم حول نجل النائب الأردني.
وتساءل النائب الضلاعين، في تصريحات لـCNN بالعربية أمس الأحد، عن نشر الفيديو في هذا التوقيت، معتبراً أنه نوع من مناكفته شخصياً، لتبنيه محاربة الفكر المتطرف بعد أن وقع ابنه ضحيته.
ولم تؤكد السلطات الأردنية رسميا مقتل الضلاعين الابن في العراق، كما أن العائلة لم تحصل على تأكيدات بمقتله إلا من خلال حسابات التنظيم، وفقا للضلاعين.
ويظهر في الفيديو أيضاً الأردنيان "أبو محمد المقدسي" و"أبو قتادة"، منظرا السلفية الجهادية اللذين هاجمها "داعش" ، حيث ووصفهما بأنهما "من السحرة والكهنة الذين باتوا عصا بأيدي الطواغيت"، بحسب الفيديو.
ولم تعلق الحكومة الأردنية على حادثة الضلاعين التي وقعت مطلع أكتوبر ، فيما أكد مصدر في الحكومة الأردنية للموقع أن بلاده لا تعلق على هذا النوع من الأعمال الإرهابية.، وقال المصدر بشكل مقتضب للموقع: "لا نعلق على هؤلاء، هم إرهابيون قتلة، لا نعلق على إجرامهم."
ويصف الفيديو المسجل في نحو عشر دقائق، نواب البرلمان الأردني بالطواغيت والمرتدين، فيما يوجه فيه أبو البراء، رسالة تهديد.
وقال الضلاعين: "هذا الفيديو هو مناكفة لي كنائب المحاولات التي قمت بها مؤخرا، وهم يحاولون الثأر مني ومن مواقفي السياسي تحت بند محاربة التطرف والإرهاب".
لكن الضلاعين، شكك استنادا إلى الفيديو الذي يظهر فيه ابنه ملتحياً ومن خلفه مجنزرة عسكرية، بحالته الصحية والنفسية، قائلاً إنه بدا في حالة ارتباك واضحة.
وأضاف: "كل ما قاله بعيد كل البعد عن شخصية محمد، ما شاهدته هو شخص مرتبك أو حتى مخموراً أو تحت تأثير مخدر، أعتقد أنه لا يتصرف بإرادته، فقد بدا غير متزاناً."
ولفت الضلاعين، الذي أكد أن المتحدث في الفيديو هو ابنه، إلى أن الحديث الذي لم يظهر في نهاية الشريط وبدا فيه نجله متبسما، مشككا بحقيقة تنفيذه لعملية التفجير حيث لم يظهر ابنه فيها، وقال: "ربما يكون أيضا ما يزال على قيد الحياة."
وبرر تنظيم الدولة في الشريط الممنتج، انخراط الضلاعين الابن في صفوف تنظيم الدولة رداً على انخراط الأردن في التحالف العسكري الدولي لمحاربة "داعش"، حيث عرض الشريط صوراً من مقتل الطيار الكساسبة.
وفي هذا السياق، عبر النائب عن استغرابه من ربط الحادثتين، قائلا إن محمد ابنه كان قد استنكر حادثة قتل الكساسبة حيث تواجد في البلاد حينها.
وأسهم النائب الضلاعين في إعادة شابة أردنية تنتمي إلى محافظة الكرك من تركيا الشهر الماضي، كانت قد انخرطت مع تنظيم "داعش" في حادثة هي الأولى من نوعها.
وفي هذا السياق، تبنى الضلاعين حملة تنويرية لتحذير الأردنيين الشبان من الانجرار للتنظيم، لافتا إلى أن فتاة أردنية تمت إعادتها أيضا قبل أيام قليلة من المطار في اسطنبول، بعد تدخل نائب رئيس وزراء أسبق من عائلتها وإعادتها إلى البلاد دون الإعلان عن ذلك رسميا وبجهود دبلوماسية رفيعة أردنية.
وكان الضلاعين الابن قد أرسل لعائلته في 17 حزيران من العام الحالي توجهه عبر تركيا للالتحاق بأحد التنظيمات "الجهادية" من أوكرانيا التي كان يدرس فيها تخصص الطب.











































