- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
المصورة إخلاص, حافظة الذكريات
توثيقًا للوجوه والذكريات, وتخليدًا لكل لحظة سعيدة نبتسم عند مشاهدتك لها بعد سنوات, تعمل اخلاص على التقاط أفضل المشاهد والصور بعدستها ومشاركتها للناس.
ترافق السيدة المصورة اخلاص عماوي زبوناتها اللواتي قمن بحجز موعد مسبق عندها لتصويرهن أو تصوير حفلاتهن أو عائلاتهن في محافظة اربد لتخرج قوت يومها وقوت بناتها الأربعة منذ أكثر من عشر سنوات.

"أكبر إيجابية هي محبة الناس" تقول الأربعينية عماوي, فبعد كل جلسة تصوير تشعر بحب الناس ولطفهم مقابل خدمة التصوير التي تقدمها وتسعى بمتعة من خلالها لزيادة دخلها وتحسين نوعية حياتها, فكما تقول: "بسعى كل فترة أتعلم مهارات جديدة في التصوير وأعرف أخذ زوايا مختلفة تعجب زبايني وتخليني أنافس في السوق".
لكن الطريق لا تخلو من العثرات, فبالرغم من استمتاع عماوي بعملها الذي تتأخر في إنهائه حتى ساعات الليل المتأخرة في كثير من الأحيان إلا أن التعب والإرهاق ملازمان لهذا النوع من الأعمال.

لكن وبعد انضمام زوجها إلى قائمة المفقودين في العراق منذ عشر سنوات فائتة وانقطاع أخباره, وأخذها مسؤوليته ومسؤولياتها كاملة على عاتقها, فلا يعد التعب عائقًا أمامها من الاستمرار والمثابرة, فتقول المصورة: "في كثير مرات كانوا البنات لما يشوفوا شغلي على الشاشة في صالة العرس يحكولي يا خالتو شغلك كثير حلو, وهذا كان يفتحلي فرص تصوير جديدة" وتبين موضحة أن الزوايا المختلفة التي تلتقطها هو ما يجعل تصويرها مميزًا عن بقية المصورين
“أمنيتي يكون عندي استديو وعدة تسمحلي أكبر وأتطور وانتقل لمجالات أوسع في التصوير وتحسن من دخلي" تعلق عماوي أمنيتها على شجرة الزمن، كما وشجعت الفتيات على المجال مع حفاظهن على التركيز والممارسة للخروج بنتيجة ممتازة مع الوقت.
هذه المادة ضمن مشروع (سنابل 2) حول " الحماية والتنمية الاقتصادية للاجئات السوريات والنساء الأردنيات " الذي تنفذه جمعية معهد تضامن النساء والممول من البرنامج الإقليمي للتنمية والحماية RDPP
.












































