- وزير النقل ووزير العمل، نضال القطامين، يقرر تمديد ساعات العمل في عدد من مديريات العمل في العاصمة والمحافظات حتى الساعة الخامسة مساءً، وذلك اعتبارا من يوم الأحد الموافق 12/9/2026 وحتى يوم الأربعاء الموافق 30/9/2026
- القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تقول إنّه جرى إخلاء 10 مصابين إلى الأردن، إثر حادث سير في مصر وليس 11 مواطنا أردنيا؛ فيما تعذّر إخلاء مصاب جواً في الوقت الحالي، بناءً على التقييم الطبي لحالته
- وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة، يعلن إطلاق 6 خدمات إلكترونية جديدة في دائرة تنمية أموال الأوقاف
- استشهاد 11 مواطنا لبنانيا، بينهم رضيعان ومسعفان، وإصابة خمسة آخرين، الليلة الماضية، في غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مبنى ومركبة في بلدة كفررمان جنوب لبنان
- إصابة فلسطينيان بجروح خطيرة، مساء الأحد، في هجوم للمستوطنين على قرية حجة، شرق قلقيلية، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- ترتفع درجات الحرارة اليوم اليوم لتسجل أعلى بقليل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
"الماسحات الضوئية" ومصير مصححي التوجيهي
منذ وصول وباء (كورونا المستجد) إلى المملكة في شهر آذار الماضي؛ أصبح التعلّم عن بعد ضرورةً، وذلك باستخدام الوسائل التقنية المختلفة؛ كبثّ الحصص المدرسية على التلفاز، أو المنصات الالكترونية وغيرها من الوسائل، لكنّ هذه الضرورة توازيها ضرورة أخرى، وهي مصير المعلّمين والمعلمات، وامتدت هذه الأساليب لتصل الى تصحيح أسئلة الثانوية العامّة الذي يعتبره العديد من المعلمين والمعلمات فرصةً لتحسين واقعهم المعيشي.
وكان أمين وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية نوّاف العجارمة قد صرّح عبر وسائل الإعلام اليوم الثلاثاء؛ بأنّ جهاز الماسح الضوئي يقرأ 12 ألف ورقة في الساعة، وأنّه اختزل أكثر 90 بالمئة من عدد المصححين.
ارتباطًا بما ذكر أعلاه؛ أكّد الناطق الإعلامي باسم نقابة المعلمين الأردنيين نور الدين نديم أنّ الاستغناء عن المعلمين، وبالتحديد، فئة مصححي أسئلة الثانوية العامة؛ سيسبّب إشكاليّات اجتماعية-اقتصادية، وسيمس الأمن المعيشي للمعلمين.
وبيّن نديم خلال حديثه لـ"المرصد العمّالي الأردني" اليوم الثلاثاء؛ أنّ المعلمين ليسوا ضد الأتمتة والتحديث، موضحًا، أنّ ذلك يجب أن يتوافق مع رؤية تكاملية، والموازنة بين مصير العاملين واستخدام الآلة والوسائل التكنولوجية.
وأضاف مستدركًا: "لا نفكر بعقلية المؤامرة، لكن تصرّفات الحكومة، وتباهيها بالاستغناء عن مصححي التوجيهي؛ هي موضع تساؤل".
وبحسب نديم؛ فإنّ عددًا كبيرًا من المعلّمين ينتهزون فترة امتحان "التوجيهي" لتحسين أحوالهم المعيشية، مبينًا، أن متوسط ما يتقاضاه المعلّمون جرّاء تصحيح أسئلة الثانوية العامة 250 دينارًا.
وفي الأوّل من شهر تموز القادم؛ سيتقدّم 178 طالبًا وطالبةً إلى امتحان الثانوية العامة، وذلك ضمن شروط السلامة العامة، والبرتوكول الصحي المتفق عليه مع وزارة الصحة.
وبحسب الإحصاءات الرسمية؛ فإنّ عدد المعلّمين الأردنيين يصل إلى 146 ألف معلّمًا ومعلّمةً؛ إذ يعمل 106 آلاف منهم في المدارس الحكومية، فيما يعمل الآخرون في المدارس الخاصة، كما يبلغ عدد الطلّاب في المملكة حوالي 2 مليون طالب، أمّا المدارس الحكومية فيصل عددها إلى 4000 مدرسةً على مستوى المملكة.












































