الفلاحات: مؤشر خطير بإصرار "الأعيان" على شطب "مقاومة الاحتلال"
انتقد القيادي الإسلامي سالم الفلاحات قرار مجلس الأعيان وإصراره للمرة الثانية على شطب الفقرة التي أضافها مجلس النواب على القانون المعدل لقانون محكمة أمن الدولة والتي تستثني "مقاومة الاحتلال الصهيوني" من تعريف جرائم الإرهاب التي تنظر أمام محكمة أمن الدولة.
وقال الفلاحات لـ"عمان نت" إن هذا القرار يعد مؤشرا خطيرا باعتبار مقاومة الاحتلال جرما.
وحول خطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لإعادة المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أكد الفلاحات أن التعتيم الذي أحاطها أثار المخاوف لدى الأردنيين والفلسطينيين، موضحا أنه لم يعد هنالك شك بوجود مؤامرة لتصفية القضية الفلسطينية بالاعتراف بيهودية دولة الاحتلال، على حد تعبيره.
محليا، أكد القيادي في جماعة الإخوان المسلمين أن الحركة الإسلامية لم تغب عن الشارع، مشبرا إلى أن الأساليب الاحتجاجية التي استخدمت خلال السنوات الماضية أصبحت تقليدية وغير مجدية وتحتاج إلى إعادة نظر.
هذا وأدان مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين النهج الذي وصفه بـ"الفاشل" في مواجهة الظواهر الاجتماعية والفساد السياسي القائم في البلاد، فيما دعا الى ضرورة ايجاد مقاربة جديدة تمكن الشعب من اختيار ممثليه دون هيمنة القبضة الأمنية.
واستنكر المجلس "المحاولات المشبوهة لاثارة فتنة داخلية بين ابناء الوطن محذرا من الوقوع في فخ الاختراق الصهيوني تعليقا على الجدل الدائر بشأن جولات كيري في المنطقة".
وكان مجلس الأعيان قد قرر يوم الخميس تمسكه بشطب المادة المتعلقة بـ"مقاومة الاحتلال الصهيوني"، حيث أكد رئيس مجلس الأعيان عبد الرؤوف الروابدة، أن مقاومة الاحتلال ليست جريمة وأن المجلس حريص على مقاومة الاحتلال حتى قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس.
وانتقد الروابدة محاولة تشويه صورة مجلس الأعيان وإظهاره في موقف الرافض لحق المقاومة، مؤكداً أن شطب الفقرة ياتي لعدم انسجامها مع القانون.
ومع تمسك الأعيان على موقفهم من شطب المادة التي أضافها النواب، سيحتاج حسم مصير الفقرة إلى جلسة مشتركة لمجلس الأمة (الأعيان والنواب).












































