- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العمل الإسلامي: ما قام به الصهاينة في مسجد "النبي هاورن" اعتداء صارخ على السيادة الأردنية
استنكر حزب جبهة العمل الإسلامي ما قام به مجموعة من اليهود من أداء طقوس تلمودية في المسجد المملوكي لمقام النبي هارون بمدينة البتراء جنوب المملكة، ما اعتبره الحزب اعتداءاً صارخاً على السيادة الأردنية وتدنيساً للمسجد، واستفزازاً لمشاعر الأردنيين الرافضين لكافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.
وطالب الحزب في بيان صادر عنه اليوم بفتح تحقيق حول السماح للصهاينة بالقيام باداء طقوسهم التلمودية على الأرض الأردنية وتدنيس أحد المعالم الإسلامية ومحاسبة كافة المتورطين في هذا القرار، كما جدد الدعوة لمنع الصهاينة من دخول الأراضي الأردنية في ظل تكرار انتهاكاتهم واستفزازاتهم بحق الشعب الأردني واستباحتهم للسيادة الأردنية.
وأضاف البيان " إن الحزب إذا يستنكر ما قام به قطعان الصهاينة من اعتداء على الأرض الأردنية، يتساءل عن غياب الجهات الأمنية والرسمية عن هذه الممارسات الصهيونية التي جرت بموافقة من الجهات المعنية، كما يستهجن الحزب ردة الفعل الحكومية تجاه هذا الاعتداء الصهيوني ، ومحاولة الجهات الرسمية التهرب من المسؤولية عما جرى، واتخاذها قراراً بإغلاق مسجد مقام النبي هارون عليه السلام بدلاً من اتخاذ قرار بمنع الصهاينة من دخوله ومحاسبتهم تجاه ما قاموا به من ممارسات تسيء للإسلام و للأردن وتاريخه وسيادته".
واعتبر الحزب أن هذا الاعتداء الصهيوني على الأردن وسيادته والذي جاء تزامناً مع تصوير فيلم حول مزاعم أحقية اليهود في منطقة جنوب الأردن، يأتي ضمن سلسلة ممارسات ممنهجة ومشبوهة لإحياء مزاعم حول أحقية اليهود في مدينة البتراء في ظل ما يثار عن مساعي للصهاينة لاستملاك الأراضي في تلك المنطقة، وما كشفت عنه وزارة السياحة في وقت سابق عن محاولات قطعان الصهاينة زرع آثار مزعومة لهم في مناطق بجنوب المملكة وغيرهما من الممارسات الصهيونية، حيث طالب الحزب بموقف رسمي حازم تجاه هذه الاعتداءات المتكررة بحق الأردن وتاريخه وسيادته.
*وفيما يلي نص البيان* :
تابع حزب جبهة العمل الإسلامي بغضب الأنباء عن قيام مجموعة من الصهاينة بأداء طقوس تلمودية في المسجد المملوكي لمقام النبي هارون بمدينة البتراء جنوب المملكة في اعتداء صارخ على السيادة الأردنية وتدنيس للمسجد، واستفزاز لمشاعر الأردنيين الرافضين لكافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني.
وإن الحزب إذا يستنكر ما قام به قطعان الصهاينة من اعتداء على الأرض الأردنية، يتساءل عن غياب الجهات الأمنية والرسمية عن هذه الممارسات الصهيونية التي جرت بموافقة من الجهات المعنية، كما يستهجن الحزب ردة الفعل الحكومية تجاه هذا الاعتداء الصهيوني ، ومحاولة الجهات الرسمية التهرب من المسؤولية عما جرى، واتخاذها قراراً بإغلاق مسجد مقام النبي هارون عليه السلام بدلاً من اتخاذ قرار بمنع الصهاينة من دخوله ومحاسبتهم تجاه ما قاموا به من ممارسات تسيء للإسلام و للأردن وتاريخه وسيادته.
ويؤكد الحزب على ضرورة فتح تحقيق حول السماح للصهاينة بالقيام باداء طقوسهم التلمودية على الأرض الأردنية وتدنيس أحد المعالم الإسلامية ومحاسبة كافة المتورطين في هذا القرار، كما يجدد الدعوة لمنع الصهاينة من دخول الأراضي الأردنية في ظل تكرار انتهاكاتهم واستفزازاتهم بحق الشعب الأردني واستباحتهم للسيادة الأردنية.
ويرى الحزب أن هذا الاعتداء الصهيوني على الأردن وسيادته والذي جاء تزامناً مع تصوير فيلم حول مزاعم أحقية اليهود في منطقة جنوب الأردن يأتي ضمن سلسلة ممارسات ممنهجة ومشبوهة لإحياء مزاعم حول أحقية اليهود في مدينة البتراء في ظل ما يثار عن مساعي للصهاينة لاستملاك الأراضي في تلك المنطقة، وما كشفت عنه وزارة السياحة في وقت سابق عن محاولات قطعان الصهاينة زرع آثار مزعومة لهم في مناطق بجنوب المملكة وغيرهما من الممارسات الصهيونية، مما يتطلب موقفاً رسمياً حازماً تجاه هذه الاعتداءات المتكررة بحق الأردن وتاريخه وسيادته.















































