- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الديمقراطي الاردني تحت التأسيس: الاعتداء على النمري اعتداء على الاصلاح
p style=text-align: justify;قال الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني الاعتداء على النائب جميل النمري هو اعتداء على المواطن الأردني وكرامته في الدرجة الأولى ومختلف قوى الإصلاح الديمقراطي في الأردن./p
p style=text-align: justify;وقال في بيان صادر صباح الاثنين إن الدول التي لا تحترم مواطنيها ولا تحترم حرياتهم هي الدول التي تشجع على العدوان والعنف بديلاً عن لغة الحوار./p
p style=text-align: justify;نص البيان/p
p style=text-align: justify;بيان بشأن الاعتداء على النائب جميل النمري/p
p style=text-align: justify;الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني (تحت التأسيس)/p
p style=text-align: justify;إننا في الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني (تحت التأسيس) إذ نتابع اليوم الشأن العام وتردي وضع الحياة السياسية في الأردن والارتداد الشديد على الجهود الإصلاحية التي اطلقتها جهود الحراك الشعبي، ننظر إلى ما حدث اليوم في مجلس الأمة بحق النائب جميل النمري بعين الغضب ونعتقد أن ما جرى اليوم من اعتداء على النائب النمري عضو الهيئة التأسيسية للحزب هو اعتداء على المواطن الأردني وكرامته في الدرجة الأولى ومختلف قوى الإصلاح الديمقراطي في الأردن، وهو اعتداء على مجلس الأمة وما يمثله من قيمة في الحياة السياسية ويدلل على عقلية البلطجة التي تغلغلت في الدولة والتي تدلل على نزعة عدوانية، الهدف منها تخويف المطالبين بالإصلاح وقمعهم ووضع حد لهم وإعطاء الضوء الأخضر للحكم الأمني القمعي القادم، الذي سينقض على حريات الناس وحقهم في التعبير بعد أن اعتدى على حياتهم وقوت يومهم وحرمهم من أبسط الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية./p
p style=text-align: justify;إن الدول التي لا تحترم مواطنيها ولا تحترم حرياتهم هي الدول التي تشجع على العدوان والعنف بديلاً عن لغة الحوار، وهي التي تسعى لتأزيم المواقف السياسية لتصل إلى الدرجة التي وصلت إليها البلطجة في مجلس الأمة اليوم، هي أنظمة لا تملك غير العنف لأنها عاجزة، وما تم اليوم من اعتداء على النائب جميل النمري ليس سلوكاً شخصياً لنائب عنيف وخارج عن السيطرة بل هو تعبير عن أزمة نظام سياسي أوصد الباب في وجه الإصلاحات بسبب عجزه عن التعامل مع المطالب الشعبية ولتستره المستمر على الفساد والفاسدين، غير متوان عن استخدام أية وسيلة في سبيل ذلك./p
p style=text-align: justify;إننا إذ نستنكر هذا الاعتداء نطالب كافة القوى الديمقراطية، وقوى الاصلاح بأن تعلي صوتها رفضاً لأساليب الإرهاب التي يتعرض لها المطالبون بالإصلاح في الأردن ونؤكد على حق الأردنيين في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية مصونة بحكم القانون والدستور./p
p style=text-align: justify;الحزب الديمقراطي الاجتماعي الأردني (تحت التأسيس)/p
p style=text-align: justify;عمان، 17 حزيران 2012/p
p style=text-align: justify;/p












































