- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير: تحديد سن استخدام الفضاء الرقمي ضرورة لحماية الأطفال من المخاطر النفسية والجرائم الإلكترونية
أكد خبير أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية والمحاضر في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور عمران سالم، أن توجه الأردن نحو بحث تحديد سن لاستخدام الفضاء الرقمي للأطفال واليافعين يأتي ضمن خطوات ضرورية لمواجهة المخاطر المتزايدة في العالم الرقمي، مشيرًا إلى أن هذه القضية أصبحت عالمية وليست محلية.
وأوضح سالم في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن إنشاء لجنة وطنية تضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص وقطاع الاتصالات يعكس جدية في وضع أطر تشريعية وتنفيذية تهدف إلى الحد من المحتوى الضار على الإنترنت، بما في ذلك الجرائم الإلكترونية مثل الاحتيال والابتزاز، وليس فقط المحتوى غير الأخلاقي.
وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي استجابة لشكاوى مجتمعية متزايدة، إلى جانب ملاحظات المؤسسات التربوية والبيانات المتعلقة بتزايد حالات الاستغلال الرقمي للأطفال، مؤكداً أن العديد من الدول مثل أستراليا وفرنسا وبريطانيا تتجه أيضًا نحو سياسات مشابهة لتنظيم استخدام الإنترنت حسب الفئات العمرية.
وحذّر سالم من التأثيرات النفسية الخطيرة للفضاء الرقمي غير المنضبط على الأطفال واليافعين، مثل العزلة والاكتئاب والقلق، والتي قد تتطور في بعض الحالات إلى اضطرابات نفسية تتطلب علاجًا متخصصًا، لافتًا إلى أن التنمر والابتزاز الإلكتروني من أبرز أسباب هذه المشكلات.
وشدد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مزيجًا من التوعية المجتمعية والرقابة التقنية، موضحًا أن بناء وعي لدى الأهالي والأطفال يعد الأساس في الحماية، إلى جانب استخدام أدوات تقنية مثل الحجب والرقابة الأبوية لضبط المحتوى.
وأضاف أن الحلول التقنية وحدها لا تكفي، لكن يجب أن تتكامل مع دور الأسرة في المراقبة والتوجيه، مؤكدًا أهمية وضع ضوابط لاستخدام الأطفال للأجهزة الذكية داخل المنزل، وعدم تركهم دون متابعة.
واختتم سالم بالتأكيد على أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، ما يتطلب تحقيق توازن بين الاستفادة منها وحماية الأطفال، من خلال وعي أسري ومجتمعي وقوانين تنظيمية واضحة.












































