- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خبير: تحديد سن استخدام الفضاء الرقمي ضرورة لحماية الأطفال من المخاطر النفسية والجرائم الإلكترونية
أكد خبير أمن المعلومات والجرائم الإلكترونية والمحاضر في جامعة الزيتونة الأردنية الدكتور عمران سالم، أن توجه الأردن نحو بحث تحديد سن لاستخدام الفضاء الرقمي للأطفال واليافعين يأتي ضمن خطوات ضرورية لمواجهة المخاطر المتزايدة في العالم الرقمي، مشيرًا إلى أن هذه القضية أصبحت عالمية وليست محلية.
وأوضح سالم في حديثه لبرنامج "طلة صبح" أن إنشاء لجنة وطنية تضم ممثلين عن القطاعين العام والخاص وقطاع الاتصالات يعكس جدية في وضع أطر تشريعية وتنفيذية تهدف إلى الحد من المحتوى الضار على الإنترنت، بما في ذلك الجرائم الإلكترونية مثل الاحتيال والابتزاز، وليس فقط المحتوى غير الأخلاقي.
وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي استجابة لشكاوى مجتمعية متزايدة، إلى جانب ملاحظات المؤسسات التربوية والبيانات المتعلقة بتزايد حالات الاستغلال الرقمي للأطفال، مؤكداً أن العديد من الدول مثل أستراليا وفرنسا وبريطانيا تتجه أيضًا نحو سياسات مشابهة لتنظيم استخدام الإنترنت حسب الفئات العمرية.
وحذّر سالم من التأثيرات النفسية الخطيرة للفضاء الرقمي غير المنضبط على الأطفال واليافعين، مثل العزلة والاكتئاب والقلق، والتي قد تتطور في بعض الحالات إلى اضطرابات نفسية تتطلب علاجًا متخصصًا، لافتًا إلى أن التنمر والابتزاز الإلكتروني من أبرز أسباب هذه المشكلات.
وشدد على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب مزيجًا من التوعية المجتمعية والرقابة التقنية، موضحًا أن بناء وعي لدى الأهالي والأطفال يعد الأساس في الحماية، إلى جانب استخدام أدوات تقنية مثل الحجب والرقابة الأبوية لضبط المحتوى.
وأضاف أن الحلول التقنية وحدها لا تكفي، لكن يجب أن تتكامل مع دور الأسرة في المراقبة والتوجيه، مؤكدًا أهمية وضع ضوابط لاستخدام الأطفال للأجهزة الذكية داخل المنزل، وعدم تركهم دون متابعة.
واختتم سالم بالتأكيد على أن التكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، ما يتطلب تحقيق توازن بين الاستفادة منها وحماية الأطفال، من خلال وعي أسري ومجتمعي وقوانين تنظيمية واضحة.












































