- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الخبير الاقتصادي محمد البشير: بلاغ الموازنة لم يعالج جذور أزمة المالية العامة
اعتبر الخبير الاقتصادي محمد البشير أن بلاغ الموازنة الأخير لم يأتِ على جذور أزمة المالية العامة في الأردن، رغم استعراضه لبعض مؤشرات النفقات والمديونية.
و قال البشير إن "بلاغ الموازنة كما في السنوات السابقة، تناول المديونية والنفقات الجارية، لكنه ظل روتينيًا ولم يقدم حلولًا جوهرية لمعالجة العجز المالي المتواصل". وأضاف: "النفقات المتعلقة بالرواتب ومرفقاتها مع المديونية تحتل الحصة الأكبر، وما ورد من بنود الموازنة لا يوضح مصادر تمويل باقي القطاعات المهمة مثل التعليم والصحة والنقل".
وأشار البشير إلى أن "العجز في الموازنة ناجم عن ارتفاع النفقات مقارنة بالواردات الحكومية، والاعتماد على المساعدات الأجنبية التي لم تصل بالكامل، ما أوقع المالية العامة بمديونية تجاوزت 2.7 مليار دينار".
وحول المشاريع التي تعتزم الحكومة تنفيذها على أرض الواقع، شدد البشير على أن "القدرة على إدارة المديونية تعتمد على ثلاثة أركان رئيسية: النفقات الجارية، الضرائب، والمديونية نفسها، وأن أي خلل في هذه المعادلة يفاقم الأزمات المالية ويؤثر على التحصيلات الضريبية ويزيد كلفة المنتج الوطني".
وأكد أن "خفض المديونية إلى مستويات مستهدفة لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال دعم القطاعات الإنتاجية كالزراعة والصناعة، لرفع النمو وخفض العجز، ما سينعكس إيجابيًا على معدلات البطالة والفقر". وأوضح أن "المعالجة الضريبية والسياسات المالية المتوازنة يجب أن تكون أولوية لضمان استدامة المالية العامة وتحسين أداء الاقتصاد الوطني".












































