- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الحجات: كمية إنتاج الزيت هذا العام لا تتجاوز 10% في بعض المناطق
تشهد الأسواق الأردنية حالة من القلق وارتفاع غير مبرر في أسعار زيت الزيتون، رغم أن الموسم الزراعي الحالي لم يصل بعد إلى ذروته، وفق ما أكده ضيوف برنامج طلة صبح عبر راديو البلد.
وقال ماهر حجات، الناطق الإعلامي باسم جمعية حماية المستهلك، إن هناك فروقات واضحة في الأسعار بين المحافظات وحتى بين الأردن والدول المجاورة، موضحًا أن "تنكة الزيت في سوريا تُباع للمستهلك بحوالي 50 دولارًا (35 دينارًا أردنيًا)، بينما في الأردن الأسعار أعلى بكثير رغم ضعف الموسم".
وأشار حجات إلى أن كمية الإنتاج هذا العام لا تتجاوز 10% في بعض المناطق مقارنة بالموسم الماضي، ما يرفع تكلفة اليد العاملة ويؤدي إلى زيادة الأسعار. ودعا إلى وقف تصدير الزيت مؤقتًا لضمان تلبية حاجة السوق المحلي، مع إمكانية استيراد كميات محدودة للحفاظ على التوازن السعري دون الإضرار بالمزارعين الأردنيين.
من جانبه، أوضح محمود العمري، الناطق الإعلامي باسم النقابة العامة لأصحاب المعاصر ومنتجي زيت الزيتون، أن الحكم على الموسم ما يزال مبكرًا، قائلًا إن "المواسم الجبلية والمروية لم تبدأ فعليًا بعد، والتقييم الدقيق سيكون خلال شهر تشرين الثاني (نوفمبر)".
وأكد العمري أن وزارة الزراعة منعت تصدير الزيت والثمار هذا العام لتحقيق الاكتفاء الذاتي، مشيرًا إلى أن السعر الاسترشادي المقترح ما بين 100 و110 دنانير للتنكة يعد منطقيًا في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج.
وأضاف أن آلية السوق تحكمها معادلة العرض والطلب، موضحًا أن "تهافت المستهلكين على شراء الزيت مبكرًا يؤدي إلى رفع الأسعار، بينما الهدوء في الشراء يساعد على استقرارها".
وفيما يتعلق بمسألة الغش في الزيت، رحّب العمري بإجراءات وزارة الزراعة بضرورة ختم التنك باسم المعصرة وتاريخ الإنتاج، داعيًا المستهلكين إلى شراء الزيت من مصادر موثوقة وتجنّب العروض المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وختم العمري بالتأكيد على أهمية دور الإرشاد الزراعي في إعداد خطة توعوية للمزارعين لمواجهة تأثيرات التغير المناخي وشح المياه، مشددًا على أن تحسين الإنتاج يتطلب تنسيقًا بين النقابة والجهات الرسمية لضمان استدامة قطاع الزيتون الأردني الذي يعد ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني والمائدة الأردنية.












































