- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اقتصادي: رفع الرواتب دون إصلاح مالي قد يفاقم العجز والتضخم
حذر الخبير الاقتصادي والاجتماعي حسام عايش من أن رفع رواتب العاملين في القطاع العام والمتقاعدين دون إصلاح مالي واقتصادي شامل قد يؤدي إلى زيادة العجز والتضخم في الموازنة العامة، مؤكدًا أن أي زيادة في الأجور يجب أن تكون مبنية على نمو حقيقي في الإيرادات المحلية.
وقال عايش، خلال مداخلة عبر إذاعة راديو البلد، إن الموازنات الأردنية لم تخلُ في السنوات الماضية من زيادات على الرواتب، تراوحت بين 2 و3%، إلا أن المطالبة الحالية بزيادة أكبر تتطلب دراسة دقيقة لقدرة المالية العامة على تحملها دون الإضرار بالاستدامة الاقتصادية.
وأوضح أن كل دينار زيادة في الإيرادات يقابله ديناران في النفقات العامة، ما يشير إلى أن الأداء الاقتصادي ما زال غير متوازن، داعيًا إلى ضبط النفقات وتحسين كفاءة إدارة الدين العام لتوفير حيز مالي يسمح بتحسين دخل المواطنين.
وبيّن عايش أن أي رفع للأجور في الظروف الحالية قد يؤدي إلى زيادة التضخم إذا لم يكن مصحوبًا بإصلاحات هيكلية ترفع الإنتاجية وتضبط الأسعار، خاصة أن معظم إنفاق المواطنين يذهب للحاجات الأساسية مثل الغذاء والسلع التموينية.
وأشار إلى أن معدل التضخم خلال السنوات الخمس الماضية تجاوز 10%، ما أدى إلى تآكل القوة الشرائية للرواتب الثابتة بنحو الثلث، مؤكدًا أن التعويض عن هذا التآكل يتطلب زيادة لا تقل عن 5% من إجمالي الرواتب، أي ما يعادل نحو 300 مليون دينار في موازنة عام 2026.
ودعا عايش إلى أن تكون الزيادة تصاعدية بحيث يحصل أصحاب الدخل المحدود على النسبة الأكبر، لما لذلك من أثر اقتصادي واجتماعي إيجابي، موضحًا أن رفع رواتب الفئات ذات الدخل المنخفض يسهم في تحريك الأسواق وزيادة الإيرادات الحكومية بصورة غير مباشرة.
وختم بالتأكيد على أن تحسين معيشة المواطنين لا يتحقق فقط من خلال زيادة الأجور، بل عبر نمو اقتصادي مستدام يوفر فرص عمل جديدة ويخفف من أعباء الفوائد المرتفعة التي تستنزف دخول الأسر الأردنية.












































