- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اقتصادي: استمرار إغلاق المولات سيؤدي إلى فقدان مزيد من فرص العمل في السوق المحلي
حذر الخبير الاقتصادي منير ديه من أن استمرار إغلاق المولات والمحال التجارية في الأردن سيؤدي إلى فقدان مزيد من فرص العمل وارتفاع معدلات البطالة، في ظل ما وصفه بـ"تراجع القوة الشرائية وتفاقم التحديات الاقتصادية والمعيشية".
وقال ديه، إن ما تشهده مدينة إربد من انسحاب متتالي للمولات ليس حالة معزولة، بل يعكس واقعًا اقتصاديًا عامًا يواجهه الأردن نتيجة تراكم الأزمات منذ جائحة كورونا، مرورًا بارتفاع أسعار الفائدة وتكاليف المعيشة، وصولًا إلى الضغوط الكبيرة على المواطنين.
وأوضح أن تراجع القدرة الشرائية واستنزاف دخل المواطنين في الأساسيات مثل السكن والمواصلات والتعليم والصحة، أدى إلى ركود واضح في الأسواق التجارية بمختلف المحافظات، ما انعكس على انخفاض الإقبال على المولات والمحال وتزايد الإغلاقات.
وأشار ديه إلى أن الانتشار العشوائي للمولات والتراخيص غير المدروسة فاقم الأزمة، إذ "تحوّلت معظم الشوارع إلى تجارية، وأُقيمت مولات حتى على الطرق السريعة من دون تنظيم واضح"، لافتًا إلى أن ارتفاع الإيجارات وكلف التشغيل والضرائب وأسعار الطاقة جعل الكثير من المستثمرين غير قادرين على الاستمرار.
وأضاف أن هذا الوضع دفع أصحاب محال إلى تسريح موظفيهم أو إغلاق منشآتهم بالكامل بعد تراكم الخسائر، ما أدى إلى "خروج تدريجي للمستثمرين من السوق وتفاقم البطالة، التي تجاوزت 21%، أي ما يزيد على نصف مليون عاطل عن العمل، معظمهم من الشباب وخريجي الجامعات".
وأكد ديه أن الحل لا يكمن في التوسع التجاري فقط، بل في تنويع القطاعات الاقتصادية، وفتح مجالات جديدة في الزراعة والصناعة والسياحة والخدمات، إلى جانب تعزيز التعليم التقني والمهني لتأهيل الشباب لسوق العمل المتغير.
كما انتقد الخبير استمرار البلديات وأمانة عمّان في منح تراخيص تجارية جديدة بشكل عشوائي، قائلاً إن "تحويل الشوارع السكنية إلى تجارية قد يحقق إيرادات آنية، لكنه يخلق اقتصاداً وهمياً ويؤدي إلى تخمة في المعروض التجاري"، داعياً إلى وقف التوسع في فتح محال جديدة وتنظيم السوق بما يتناسب مع حجم الطلب الفعلي.
وختم ديه بالقول إن المرحلة المقبلة تتطلب وعياً مجتمعياً وتخطيطاً اقتصادياً متوازناً من الحكومة والقطاع الخاص، لتجنب "موجة جديدة من الإغلاقات وتسريح العمال" والحفاظ على استقرار السوق وفرص العمل.












































