- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اقتصادي : ارتفاع أسعار السلع الأساسية يضغط على القدرة الشرائية للمواطن
أظهرت أحدث بيانات دائرة الإحصاءات العامة ارتفاع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في الأردن بنسبة ١.٨٥٪ خلال الأشهر التسعة الأولى من عام ٢٠٢٥ مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ما يعكس ضغوطاً تضخمية مستمرة على حياة المواطن اليومية.
وأوضح الخبير الاقتصادي، حسام عايش، أن ارتفاع الأسعار طال سلعاً أساسية مثل القهوة والشاي والفواكه والمكسرات، بينما شهدت أسعار بعض السلع الأخرى مثل الخضار والأثاث انخفاضاً، ما يؤثر على قدرة الأسر على التكيف مع الزيادات في الأسعار في ظل ثبات الدخل.
وأشار عايش إلى أن أسباب الارتفاع تعود إلى تكاليف الاستيراد، ووجود حلقات وساطة متعددة بين التجار والموزعين، إضافة إلى تكاليف النقل والضرائب، فضلاً عن زيادة الطلب الموسمي على بعض السلع.
وأكد أن المواطنين بدأوا في تعديل أنماط استهلاكهم، من خلال تقليل الإنفاق على الاحتياجات غير الأساسية أو البحث عن بدائل أقل كلفة، في محاولة للتكيف مع ارتفاع الأسعار.
وفيما يخص أصحاب الدخل المحدود، دعا عايش إلى دراسة السلع الأساسية بالنسبة لهم ووضع آليات لتوفيرها بأسعار مناسبة، إلى جانب تحسين معدلات الدخل، لضمان قدرتهم على مواجهة التضخم.
وعن السياسات النقدية، أشار إلى أن معدل التضخم الحالي، الذي يقل عن ٢٪، يتيح للبنك المركزي الأردني إمكانية خفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد وتخفيف الضغوط على المواطنين.












































