- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات في الأردن، تبدأ بتنفيذ إجراءات تقنية صارمة لحجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات الثابتة والخلوية
- إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض في مختلف أنحاء الجسم، إثر حادث تدهور باص صغير وقع في منطقة أم قيس بمحافظة إربد
- إصابة 3 أشقاء بإطلاق نار من قبل شخصين مساء أمس، في حي العرادفة بلواء الرصيفة، وُصفت حالتهم ما بين المتوسطة والحسنة، فيما لاذ الشخصان بالفرار، وجاري البحث عنهما
- استُشهاد فلسطيني، فجر الثلاثاء، من جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي مجموعة من الفلسطينيين قرب دوار الجلاء بمنطقة العيون شمالي مدينة غزة
- وزارة الدفاع الإماراتية تعلن في بيان رسمي عن تعامل دفاعاتها الجوية مع هجوم إيراني واسع، شمل إطلاق 15 صاروخا بالإضافة إلى 4 طائرات مسيرة، أدت الى وقوع 3 إصابات متوسطة
- يكون الطقس الثلاثاء، باردا نسبيا في أغلب المناطق، ودافئا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، ويتوقع هطول زخات خفيفة من المطر بين الحين والآخر في شمال المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الوسطى
افتتاح مكتب للبحث عن المفقودين في الزعتري
افتتحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الأبعاء مكتبا في مخيم الزعتري من أجل مساعدة اللاجئين السوريين على التواصل من جديد مع أفراد عائلاتهم وعلى المحافظة على هذا التواصل.
وقالت رئيسة بعثة اللجنة الدولية في عمان "كاترين جوندر" "يمكن أن تتقطّع السُبل بالناس بسهولة لدى فرارهم من منطقة نزاع، ويصبح استئناف التواصل بينهم عسيراً للغاية عندما يعبرون حدوداً دولية".
وسيعمل المكتب على تمكين اللاجئين من الاتصال بأقاربهم - سواء كانوا في سورية أو في بلدان أخرى غير سورية والأردن أو في أماكن أخرى في الأردن - بواسطة الهاتف أو رسائل الصليب الأحمر المكتوبة بخط اليد.
كما سيقوم المكتب بتسجيل ومتابعة أمور المستضعفين، الذين يضمون القاصرين غير المرافقين على سبيل المثال، من أجل إعلام عائلاتهم بأماكن وجودهم.
ويستطيع اللاجئون أن يطلبوا من اللجنة الدولية البحث عن أقاربهم المفقودين.
وقد تتمكن اللجنة الدولية من المساعدة أيضاً على الاتصال بالسلطات إذا ما أعلمها الشخص الذي يبحث عن قريب مفقود بأنه يظن أن هذا المفقود محتجز.
الشاب السوري مجد البالغ من العمر 26 عاماً والذي لجأ إلى مخيم الزعتري يقول "لا نحتاج من أجل البقاء إلى الماء والغذاء فحسب، بل نحتاج أيضاً إلى معلومات عن أحبائنا الموجودين في الوطن. وسيخفّف التمكّن من إجراء اتصالات هاتفية مجانية من معاناة معظم اللاجئين الموجودين في المخيم، وكذلك من معاناة أقاربهم المقيمين خارج المخيم".












































