- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
خريجة "علم التجميل": شهادة جامعية بلا مزاولة مهنة وخريجون عالقون بين قرار رسمي غير مُطبق
قالت خريجة تخصص علم التجميل ديما نبيل إن خريجي هذا التخصص في الأردن يواجهون أزمة حقيقية تتعلق بعدم الاعتراف المهني الرسمي رغم دراسة امتدت لأربع سنوات في جامعات أردنية.
وأوضحت نبيل في حديثها لبرنامج "طلة صبح " أن تخصص علم التجميل طُرح لأول مرة عام 2020 في جامعتي مؤتة الأهلية والحكومية والجامعة الأردنية الأهلية، ضمن كلية ذات طابع طبي مساند، وبشروط قبول علمي، مشيرة إلى أن أول دفعة تخرجت عام 2024.
وأضافت أن المشكلة بدأت بعد التخرج، حيث توجه الخريجون إلى وزارة الصحة للحصول على مزاولة مهنة، إلا أنهم تفاجأوا بعدم وجود آلية واضحة لاعتمادهم أو منحهم الترخيص اللازم للعمل.
وبيّنت أن التخصص يُصنّف ضمن التخصصات الطبية المساندة التي تتطلب مزاولة مهنة رسمية، إلا أن الخريجين لم يحصلوا على اعتراف فعلي من الوزارة حتى الآن، رغم صدور قرار رسمي في 16 تشرين الأول/أكتوبر 2025 عبر الجريدة الرسمية والمتعلق ببدء إجراءات مزاولة المهنة.
وقالت إن الخريجين ما زالوا يراجعون وزارة الصحة دون الحصول على إجابات واضحة، مشيرة إلى وجود تأجيل مستمر وعدم جاهزية في تطبيق القرار على أرض الواقع.
وأشارت نبيل إلى أن غياب الاعتراف وضع الخريجين أمام خيارين صعبين: إما العمل بشكل غير قانوني أو عدم العمل إطلاقاً، معتبرة أن كلا الخيارين غير عمليين بعد سنوات من الدراسة الجامعية.
ولفتت إلى أن هذا الواقع انعكس سلباً على الخريجين نفسياً ومهنياً واجتماعياً، بعد أن وجدوا أنفسهم أمام شهادة جامعية لا يمكن الاستفادة منها في سوق العمل بشكل رسمي.
كما أوضحت أن بعض خريجي التخصص يدرسون حالياً تنظيم وقفة احتجاجية للمطالبة بحقهم في الاعتراف المهني وتفعيل القرار الرسمي، في ظل استمرار عدم وضوح الموقف من الجهات المعنية.












































