- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتصام مرتقب الثلاثاء لسائقي التطبيقات الذكية أمام "النقل"
يعتزم عشرات السائقين العاملين على تطبيقات النقل الذكي (المرخصة) تنفيذ اعتصام أمام مبنى وزارة النقل، الثلاثاء المقبل، احتجاجا على ما وصفوه بـ"تغول الشركات على حقوقهم وتجاهل الجهات المعنية" لمطالبهم."
وقال المتحدث باسم اللجنة التطوعية لكباتن التطبيقات الذكية، لورنس الرفاعي، إن هناك أربعة مطالب رئيسية سيطالبون بها خلال الاعتصام، وهم: زيادة العمر التشغيلي إلى 10 سنوات بدلا من 5، إلغاء الضريبة الحكومية المقتطعة من رحلاتهم والبالغة 4 بالمئة، وتخفيض القيمة التي تقتطعها الشركات من رحلات الكباتن إلى 15 بالمئة، وإلزام الشركات بالتسعير المقررة من هيئة تنظيم النقل البري التي تزيد 20 بالمئة عن عداد التكسي الأصفر.
وبين الرفاعي خلال حديثه إلى "المرصد العمالي الأردني" أن زيادة العمر التشغيلي إلى 10 سنوات هو أهم مطلب لدى الكباتن، لأن عدم تلبيته يعني تعثر أكثر من 13 ألف سائق وأسرهم.
ورأى أن الهيئة ووزارة النقل لا تباليان بالتغول الذي يتعرضون له من قبل شركات التطبيقات، رغم اعتصاماتهم السابقة.
وبين الرفاعي أن عدم شمولهم بالدعم النقدي المباشر الذي أعلنته الحكومة أخيرا لقطاع النقل العام يدل على عدم الاعتراف بوجود الكباتن العاملين على التطبيقات الذكية، وعدم احتسابهم ضمن قطاع النقل العام، بالرغم من أنهم مُرخّصون وحاصلون على تصاريح عمل رسمية.
وأكد أن الهيئة والوزارة تتنصلان من مسؤولياتهما تجاه حقوق الكباتن وحمايتهم، مشيرا إلى أنه لا يوجد جهة تحميهم وتدافع عن حقوقهم.
وأكد السائقون أنهم سيستمرون بالمطالبة بحقوقهم رغم تجاهل الجهات المعنية، وأن هناك نية مستقبلية للمطالبة بتأسيس نقابة عمالية لهم تحميهم وتُدافع عن حقوقهم.












































