- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
اعتصام مرتقب الثلاثاء لسائقي التطبيقات الذكية أمام "النقل"
يعتزم عشرات السائقين العاملين على تطبيقات النقل الذكي (المرخصة) تنفيذ اعتصام أمام مبنى وزارة النقل، الثلاثاء المقبل، احتجاجا على ما وصفوه بـ"تغول الشركات على حقوقهم وتجاهل الجهات المعنية" لمطالبهم."
وقال المتحدث باسم اللجنة التطوعية لكباتن التطبيقات الذكية، لورنس الرفاعي، إن هناك أربعة مطالب رئيسية سيطالبون بها خلال الاعتصام، وهم: زيادة العمر التشغيلي إلى 10 سنوات بدلا من 5، إلغاء الضريبة الحكومية المقتطعة من رحلاتهم والبالغة 4 بالمئة، وتخفيض القيمة التي تقتطعها الشركات من رحلات الكباتن إلى 15 بالمئة، وإلزام الشركات بالتسعير المقررة من هيئة تنظيم النقل البري التي تزيد 20 بالمئة عن عداد التكسي الأصفر.
وبين الرفاعي خلال حديثه إلى "المرصد العمالي الأردني" أن زيادة العمر التشغيلي إلى 10 سنوات هو أهم مطلب لدى الكباتن، لأن عدم تلبيته يعني تعثر أكثر من 13 ألف سائق وأسرهم.
ورأى أن الهيئة ووزارة النقل لا تباليان بالتغول الذي يتعرضون له من قبل شركات التطبيقات، رغم اعتصاماتهم السابقة.
وبين الرفاعي أن عدم شمولهم بالدعم النقدي المباشر الذي أعلنته الحكومة أخيرا لقطاع النقل العام يدل على عدم الاعتراف بوجود الكباتن العاملين على التطبيقات الذكية، وعدم احتسابهم ضمن قطاع النقل العام، بالرغم من أنهم مُرخّصون وحاصلون على تصاريح عمل رسمية.
وأكد أن الهيئة والوزارة تتنصلان من مسؤولياتهما تجاه حقوق الكباتن وحمايتهم، مشيرا إلى أنه لا يوجد جهة تحميهم وتدافع عن حقوقهم.
وأكد السائقون أنهم سيستمرون بالمطالبة بحقوقهم رغم تجاهل الجهات المعنية، وأن هناك نية مستقبلية للمطالبة بتأسيس نقابة عمالية لهم تحميهم وتُدافع عن حقوقهم.












































