- كوادر بلدية إربد الكبرى، بدأت فجر الثلاثاء، بتنفيذ إزالة دوار ميدان الثقافة، تمهيدا لتركيب إشارة ضوئية ذكية
- فريق البحث والإنقاذ الأردني يتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في كاراكاس منذ بدء العمل
- وصول طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم، صباح الثلاثاء، إلى مطار الملكة علياء الدولي بعد مشاركته للمرة الأولى في كأس العالم 2026
- وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، تفيد الثلاثاء، بمقتل اثنين من عناصر الحرس الثوري الإيراني وإصابة اثنين آخرين بهجوم وقع في محافظة كرمانشاه غربي البلاد مساء الاثنين
- الكنيست الإسرائيلي، يفشل في تمرير مشروع قانون يهدف إلى منع ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
- يكون الطقس يومي الثلاثاء والأربعاء، حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
احتضان الأطفال في الأردن: مسؤولية إنسانية كبرى وسط مفاهيم مغلوطة
أكدت مؤسسة مبادرة "نحتضن بوعي" ريم سعد الدين أن مفهوم الاحتضان في الأردن ما يزال يواجه خلطًا واسعًا مع التبني، إلى جانب انتشار مفاهيم خاطئة تؤثر على نظرة المجتمع للأطفال مجهولي النسب والأسر الحاضنة.
وأوضحت سعد الدين أن فكرة المبادرة انطلقت بعد تجربتها الشخصية في احتضان طفل، ثم من خلال تواصل مجموعة من الأمهات الحاضنات عبر مجموعات دعم، ما كشف حجم التحديات المرتبطة بضعف الوعي المجتمعي، والحاجة إلى التثقيف حول مفهوم الاحتضان بشكل صحيح.
وبيّنت أن أبرز الإشكاليات تتمثل في الاعتقاد بأن الاحتضان هو تبنٍ، إضافة إلى إطلاق أحكام سلبية على الأطفال مجهولي النسب، مؤكدة أن الاحتضان يختلف قانونيًا وشرعيًا عن التبني، وأنه برنامج معتمد يهدف إلى توفير بيئة أسرية بديلة للأطفال.
وأشارت إلى وجود فرق بين الكفالة والاحتضان والأسر البديلة، موضحة أن الكفالة غالبًا تكون رعاية دون احتضان كامل، بينما يتيح برنامج الاحتضان والأسر البديلة تربية الطفل داخل أسرة، مع اختلاف الفئات المستهدفة وشروط كل برنامج.
وأضافت أن برنامج الاحتضان يشترط غالبًا عدم قدرة الزوجين على الإنجاب، وبلوغ عمر محدد، ومرور فترة زواج معينة، في حين أن برنامج الأسر البديلة أكثر مرونة ويستقبل فئات أوسع بعد تقييم نفسي واجتماعي ومادي.
ولفتت إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الأسر الحاضنة احتمال عودة الطفل إلى أسرته البيولوجية في أي وقت، حتى بعد سنوات طويلة، وهو ما ينعكس نفسيًا على الطفل والأسرة والمحيط العائلي.
وشددت على أهمية إخبار الطفل بحقيقة احتضانه منذ مراحل عمرية مبكرة وبأسلوب تدريجي، تجنبًا لصدمة اكتشاف الحقيقة لاحقًا وما قد يرافقها من آثار نفسية.
كما أكدت أن الأسر الحاضنة قد تمر بتحديات نفسية كبيرة في بداية التجربة، تصل أحيانًا إلى حالات مشابهة لاكتئاب ما بعد الولادة، ما يستدعي تأهيلًا نفسيًا مسبقًا قبل دخول التجربة.
واختتمت بالتأكيد أن الاحتضان تجربة إنسانية عميقة لكنها مسؤولية كبيرة لا يجب اتخاذ قرارها بدافع عاطفي فقط، داعية إلى تعزيز الوعي المجتمعي قبل الإقدام على هذه الخطوة.












































