ارتفاع أسعار زيوت القلي في الأردن يعود لأسباب عالمية وليس للاحتكار المحلي

قال  ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن جمال عمرو، إن الارتفاع الأخير في أسعار زيوت القلي لا يعود لأي احتكار أو نقص محلي، بل هو نتيجة مباشرة للزيادة العالمية في أسعار الزيوت، حيث ارتفعت أسعار البورصة العالمية من 1100 دولار للطن في سبتمبر الماضي إلى 1680 دولارًا اليوم، نتيجة انخفاض مساحات زراعة بذور دوار الشمس بنسبة 40٪.

وأضاف عمرو في تصريحات لبرنامج "طله صبح" على راديو البلد، أن زيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري نتيجة الأوضاع العالمية تلعب دورًا أيضًا في رفع الأسعار المحلية، مشددًا على أن الأردن يعتمد بشكل كبير على استيراد الغذاء، وبالتالي يتأثر بالسوق العالمي.

ونفى عمرو وجود أي احتكار للزيوت أو المواد الغذائية، مؤكدًا أن السوق الأردني يتميز بتعدد التجار والمستوردين، ما يجعل رفع الأسعار بشكل تعسفي غير ممكن، وأن سلوك بعض المواطنين بتخزين المواد الغذائية جاء نتيجة الشائعات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي وليس لنقص حقيقي في المخزون.

وأكد أن الحكومة والشركات تتابع عن كثب توفر المواد الغذائية الأساسية، وأن الأردن يمتلك بدائل كافية وأن الاستيراد مستمر لتلبية احتياجات المواطنين، مشيرًا إلى أن ارتفاع سعر تنكة الزيت من 18 إلى 22 دينارًا مرتبط بالأسعار العالمية ولا يمثل جشع التجار المحليين.