- 187 ألف حادث مروري في المملكة خلال العام الماضي، منها 11680 حادثا نتج عنها إصابات بشرية، وخلفت هذه الحوادث 510 حالات وفاة
- مجلس النواب، يعقد الاثنين، جلسة تشريعية لمناقشة مشاريع قوانين محوّلة من لجانه المختصة والحكومة، وأخرى مُعادة من مجلس الأعيان
- قرّر مجلس الوزراء يقرر الأحد، الموافقة على إعفاء مشروع النقل المدرسي الذي أعلنت عنه الحكومة قبل أسابيع، من جميع الرسوم والضرائب
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين في ساعة مبكرة من فجر اليوم الاثنين، جراء استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من الأهالي عند مفترق عسقولة في حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة
- جلسة في الكنيست الإسرائيلي للتصويت على مشروع قانون إعدام الأسرى، والذي كانت قد صادقت عليه لجنة الأمن القومي في الكنيست
- يكون الطقس الاثنين غائما جزئيا إلى غائم وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون الطقس دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إدارة الأزمات: الإنذار المبكر التجريبي على الهواتف ليس بديلا عن صافرات الإنذار
أعلن مدير وحدة الاستجابة الإعلامية في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، الدكتور أحمد النعيمات الدكتور أحمد النعيمات، عن تجربة نظام جديد للرسائل التحذيرية الموجهة إلى هواتف المواطنين، يهدف إلى تعزيز منظومة الاستجابة للحالات الطارئة، خصوصاً تلك المرتبطة بالمخاطر الجوية.
وأوضح النعيمات أن النظام يعتمد على إرسال تنبيهات مخصصة لمجموعة من المواطنين في مناطق جغرافية محددة تتعرض لخطر أو تتوقع حدوثه، حيث يتضمن التنبيه صافرة طويلة ورسالة واضحة تظهر على شاشة الهاتف باللغتين العربية والإنجليزية، ما يجعله مفيداً أيضاً للسياح والأجانب غير الناطقين بالعربية.
وبيّن أن النظام لا يشكل بديلاً عن صفارات الإنذار التقليدية، بل يعد معززاً لها، إذ يتم اختيار وسيلة التحذير بحسب طبيعة الخطر؛ ففي حال كان الخطر عاماً وشاملاً تكون صفارات الإنذار أكثر كفاءة، أما إذا كان مرتبطاً بموقع محدد مثل إغلاق طريق أو حدوث عاصفة غبارية أو انجماد، فإن الرسائل التحذيرية تكون الخيار الأنسب.
وأشار النعيمات إلى أن البث التجريبي للنظام جرى قبل أيام في إقليم البترا خلال حالة من عدم الاستقرار الجوي والتحذير من السيول، حيث تميزت الرسائل بوجود رنة مصحوبة برجّة خفيفة غير مزعجة، تنبه المواطن بشكل فعّال. وأضاف أن النظام يكتفي بالصافرة الأولى عند زوال الخطر، إلا أنه يعيد إرسال التنبيه في حال ظهور خطر جديد.
وأكد أنه لا يوجد موعد محدد لإطلاق النظام بشكل رسمي حتى الآن، إذ يجري العمل على تقييم التجربة وأخذ التغذية الراجعة، إلى جانب إجراء اختبارات إضافية للتأكد من دقة الأداء قبل اعتماده بشكل نهائي.












































