- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إضرام نار ببوابة مسجد شرقي قلقيلية
أضرم مستوطنون صهاينة، من الجماعات المتطرفة المسماة "تدفيع الثمن"، النار الليلة الماضية في بوابة مسجد الامام علي بن ابي طالب (ع)، في قرية دير استيا شرق قلقيلية، الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن احتراق جزء من المسجد، الا ان الفلسطينيين تمكنوا من طرد المستوطنين الجناة، ونجحوا في اخماد الحريق.
وذكرت الاذاعة العبرية ان شعارات معادية للفلسطينيين كتبت على جدران المسجد، وتعتقد سلطات الاحتلال بأن هذه الافعال تأتي في اطار ما يسمى "بتدفيع الثمن".
وبحسب الاعلام العبري، فإن شعارات "الموت للعرب" وجدت على جدران المسجد، كما وجد ايضا داخله، على عبوة كانت بداخلها مواد قابلة للاشتعال، في محاولة من المستوطنين لاحراق المسجد بكامله.
يشار الى أن محاولات عديدة قام بها المستوطنون في الماضي لحرق مسجد علي بن ابي طالب في البلدة، لكنّها تزايدت في الاونة الاخيرة، ومن بينها الاعتداء على الفلسطينيين، خاصة بعد حادثة بلدة قصرة في الضفة الغربية، حيث قام فلسطينيون بضرب المستوطنين الذين خططوا للقيام باعتداءات من مجموعات "تدفيع الثمن".
وما أثار الشبهة، هو تزامن اجراءات حصار ومنع تجوال واعتقالات من قبل سلطات الاحتلال، في قرية دير استيا، مع محاولة احراق المسجد، اذ اعتقل جيش العدو شابين فلسطينيين من البلدة، ونصب حواجز على مدخلها، وعرقل حركة الفلسطينيين في جوارها.
وبحسب مصادر فلسطينية، فإن سلطات الاحتلال تعمل على جرف محيط بلدة دير استيا، بهدف توسيع المستوطنات الصهيونية المجاورة لها، وقد يكون الاعتداء الحاصل على المسجد، جزءاً لا يتجزأ من الضغوط المفعلة ضد الفلسطينيين في المكان، ربطا بتوسيع المستوطنات.















































