- الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق، تعلن الأحد، بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبد الله الثاني الدولي، ضمن مشاريع المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة
- مجلس التعليم العالي يوافق على استحداث 13 تخصصاً أكاديميا جديدا في جامعة البلقاء التطبيقية
- مديرية الأمن العام، تقول إن خللا فنيا أدى إلى انطلاق صافرات الإنذار بشكل تلقائي صباح الأحد، أثناء معالجة عطل في إحدى الصافرات
- مصدر مطلع لرويترز يقول إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح الأحد في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
- مسؤول حكومي يمني، يقول السبت، بأن حمى الضنك أودت بحياة 18 شخصا وأصابت ما يزيد على 4 آلاف في جنوب وشرق اليمن منذ مطلع العام الحالي
- يكون الطقس يومي الأحد والاثنين، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إسرائيل تفاوض في خطين متباينين ونتانياهو يسعى إلى اوسلو 2
كشفت الجولتان الأخيرتان من مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي استؤنفت مؤخرا وجود فجوات حول مفهوم السلام لدى قادة طاقم المفاوضات الإسرائيلي تسيفي ليفني ويتسحاق مولخو مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وفي التفاصيل، حسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية باللغة العبرية فإن ليفني معنية بمفاوضات "كلاسيكية" بالمفهوم الإسرائيلي تقتضي وجود طواقم عمل كبيرة تستطيع بعد انقضاء الأشهر التسعة المقررة أن تتوصل إلى حالة من الجاهزية لتوقيع اتفاق على حل دائم مع الجانب الفلسطيني.
أما مولخو فنظرته للمفاوضات مختلفة، فهو لا يرى ضرورة لوجود طواقم تفاوضية كبيرة كما كان عليه الحال في الجولات التفاوضية ما بين أعوام 2000 و 2008 كما أنه لا يؤمن بتوقيع اتفاق دائم يتطرق إلى كافة التفاصيل خلال المدة المتفق عليها مع الجانب الفلسطيني، بل يحبذ التوجه إلى اتفاق على "مبادئ" فقط حول القضايا الأساسية.
وتلفت "معاريف" في تقريرها إلى أن اتفاق أوسلو كان اتفاق مبادئ، مرجحة أن تكون لمولخو اليد العليا في هذا الشأن نظرا لأنه يحظى بثقة ودعم رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو باعتباره من المقربين إليه. وبعبارة أخرى، فإن نتانياهو لا يبحث عن حل دائم يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، وهو ما يدلل عليه جدول الجولات التفاوضية الذي اتفق عليه مع الجانب الفلسطيني.
وتشير مصادر أمريكية، حسب "معاريف" إلى أن موضوع اتفاق المبادئ يحظى بتأييد في الأروقة السياسية في واشنطن.
وفي نهاية المطاف، يضيف التقرير، فإن ليفني هي الأخرى تدرك صعوبة "وربما استحالة" التوصل إلى حل نهائي حول كافة القضايا نظرا للخلافات الجوهرية بين الجانبين حول القضايا الأساسية كالقدس واللاجئين، وكان مستشار ليفني للشؤون السياسية "تال باكار" قد أشار إلى هذا الأمر أكثر من مرة.
وبعد التوصل إلى اتفاق المبادئ يصار إلى جولات تفاوضية جديدة في محاولة لتطبيق المبادئ التي اتفق عليها على الأرض خلال "مرحلة انتقالية" يكون عنوانها عدم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن أي من القضايا الأساسية، بل تكون اتفاقات جزئية الهدف منها كسب الوقت، والاستمرار في الحوار حول الاتفاق النهائي، ويكون ذلك مرهونا بالتطورات التي تطرأ في المنطقة وما يجري على أرض الواقع على الساحة الفلسطينية الإسرائيلية.
وبالنسبة للفلسطينيين فإن فكرة المرحلة الانتقالية تظل مرفوضة على الإطلاق، على حد تعبير "معاريف".















































