"إحياء النقابة": تعويض الطلبة عن أيام الإضراب

"إحياء النقابة": تعويض الطلبة عن أيام الإضراب

- القرعان ينتقد موقف النواب من مطالب المعلمين...

أكد ممثل اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين زياد حجازين أن جميع أيام الإضراب المفتوح الذي تفوت على الطلبة جزءا من المنهاج الدراسي سيتم تعويضها بأيام أخرى، مشيرا إلى أن لدى المعلمين المضربين أبناء على مقاعد الدراسة، ولا يعقل أن يستهدفوا أبناءهم من طلبة الوطن.

وأضاف حجازين "لعمان نت" بأن هنالك حلولا عدة لمعالجة الأزمة المالية بما يحقق مطالبهم بالعلاوة المقررة منذ سنوات، يتمثل أحدها بدمج أو حل عدد من المؤسسات المستقلة التي "تستنزف ميزانية الدولة"، أو بإجراء مناقلات بحصص الوزارت من الميزانية العامة، لافتا إلى أن المبلغ الذي تكلفه العلاوة لا يتجاوز الـ75 مليون دينار "وهو مبلغ ليس بالكبير مقارنة بما تستنزفه المؤسسات المستقلة".

وأوضح أن المعلمين أعلنوا منذ بداية العام رفضهم لمبدأ تجزئة العلاوة التي طرحتها الحكومة، مشيرا إلى أنهم عادوا في حينه لتصحيح أوراق امتحانات الثانوية العامة حرصا منهم على المصلحة العامة، إلا أن الحكومة أهملت مطالبهم حتى قبيل بداية العام الدراسي الحالي.

كما توجه رئيس لجنة معلمي الأردن عبد الغفور القرعان برسالة لرئيس مجلس النواب وأعضاء المجلس، أبدى خلالها استغرابه من موقف النواب الذي اعتبر بأنه أخذ جانب الحكومة على حساب حقوق المعلمين الذتي يطالبون بها.

وأضاف القرعان أن "الجميع قد تفاجأ بموقفكم الذي كان يدعم قرار الحكومة ولم يأت تحرككم إلا بعد تنفيذ الإضراب والذي أعلنا عنه قبل شهر تقريبا, وكأنكم تريدون أخذ الدور من الحكومة بعدما فشلت بإقناع المعلمين بالعدول عن موقفهم, و"كنا نتوقع منكم أن يكون موقفكم أكثر حزما مع الحكومة وأن تهددوا هذه الحكومة بسحب الثقة إن أصرت على تنفيذ قرارها فتركتم المعلمين يواجهون الحكومة وكأن الأمر لا يهمكم من قريب أو بعيد".

وأشار إلى أن ما يطالب به المعلمون من حقوق لا يتجاوز السبعين دينارا للمعلم الواحد كي يستطيع العيش عيشة كريمة، وأن الزيادة التي جاءت بعد الهيكلة لا تتجاوز الثلاثين دينارا في المتوسط, متسائلا "ألم تعد الحكومات السابقة بأن يربط راتب الموظفين بالتضخم؟ فأين تلك الوعود؟".

وأكد القرعان في رسالته أن العرض الذي قدم للتفاوض مع المعلمين لفك إضرابهم "مرفوض جملة وتفصيلا فأنتم لستم بأحرص من المعلمين على أبنائهم الطلبة , ولا ننتظر من أحد تعليمنا الوطنية لأننا نحن من علمنا الجميع كيف تكون الوطنية".

من جانبه، ناشد وزير التنمية السياسية والشؤون البرلمانية حيا القراله، خلال محاضرة ألقاها في منتدى البقعة الثقافي الخميس، المعلمين بالعودة إلى صفوفهم الدراسية لتدريس الطلبة، الذين هم الخاسر الأكبر جراء اعتصامهم، مؤكدا أن المعلمين هم محور التنمية الوطنية؛ وأن الحكومة حريصة على دعمهم ضمن إمكانياتها المتاحة؛ خاصة وأن مجلس الوزراء وافق على رفع علاوتهم 100% على مدى ثلاث سنوات.وأشار القرالة إلى أن مبادئ القيم والشهامة التي تعلّمناها في المدراس من المعلّمين ومربي الأجيال هي أن نتحمل بعضنا البعض كأبناء أسرة واحدة في السراء والضراء؛ فكيف إذا كان ذلك مرتبطا بحاضر ومستقبل الوطن، في مرحلة "العسرة".

 

هذا ودخل إضراب المعلمين المفتوح يومه الرابع الخميس، والذي انطلق مع بداية الفصل الدراسي الثاني، حيث انضم عدد من معلمي القطاع الخاص للإضراب للتعبير عن احتجاجاهم على ظروف عملهم وتدني رواتبهم

فيما قدم وزير التربية والتعليم عيد الدحيات أمام النواب يوم الثلاثاء بدائل تتمثل بالاعتماد على معلمي الثقافة العسكرية، والآلاف من المتقاعدين ومعلمي الإضافي "البدلاء".

أما رئيس اللجنة الوطنية لإحياء نقابة المعلمين فرع عمان أحمد الجعافرة، فأكد أن الإضراب سيتواصل حتى تحقيق مطالب المعلمين”، ورفض المعلمين ما اعتبره وسائل ضغط من قبل الحكومة والنواب، وأضاف "سنواجه التصعيد الرسمي بالتصعيد”.

مواضيع ذات صلة: