- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
أخصائية نفسية تحذر من خطورة غياب الاحتواء الأسري على سلوك المراهقين
قالت الأخصائية النفسية حنين الكرمي إن سلوك العنف الشديد لدى الأطفال والمراهقين لا ينشأ من عامل واحد فقط، بل يتأثر بعدة عوامل تشمل البيئة الأسرية والمجتمعية، وأحيانًا العوامل الجينية، إضافة إلى تطبيع السلوك العدواني في المنزل أو المجتمع المحيط بالطفل.
وأضافت الكرمي أن هناك مؤشرات مبكرة للعدوان يجب على الأهالي الانتباه لها، مثل اهتمام الأطفال بالأسلحة أو إلحاق الأذى بالحيوانات، مؤكدة أن هذه العلامات تظهر قبل أن يصل السلوك العدواني إلى مرحلة الخطورة.
وحذرت من أن غياب الاحتواء الأسري والدعم النفسي يؤدي إلى تراكم المشاعر المكبوتة لدى الطفل أو المراهق، ما قد يدفعه لتوجيه الغضب نحو الآخرين بدلًا من معالجته بشكل صحي، مشيرة إلى أن بعض الأطفال يعبرون عن الحزن أو الاكتئاب عبر العنف.
وأكدت الكرمي أن وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب العنيفة قد تسهم في تطبيع العنف لدى الأطفال، موضحة أن الأبحاث أظهرت أن الأطفال الذين يشاهدون نماذج عنيفة يميلون لتقليدها أو ابتكار أساليب عنف جديدة.
وأشارت إلى أن التدخل النفسي المبكر ضرورة ملحة، حيث يمكن للمرشدين في المدارس والمجتمع اكتشاف الأطفال المهددين بالعنف وتحويلهم للدعم النفسي، مع إشراك الأهالي لتصحيح السلوك.
واختتمت بالقول إن الحد من العنف بين المراهقين يتطلب تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع، وليس مسؤولية جهة واحدة فقط.












































