- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
أخصائية نفسية تحذر من خطورة غياب الاحتواء الأسري على سلوك المراهقين
قالت الأخصائية النفسية حنين الكرمي إن سلوك العنف الشديد لدى الأطفال والمراهقين لا ينشأ من عامل واحد فقط، بل يتأثر بعدة عوامل تشمل البيئة الأسرية والمجتمعية، وأحيانًا العوامل الجينية، إضافة إلى تطبيع السلوك العدواني في المنزل أو المجتمع المحيط بالطفل.
وأضافت الكرمي أن هناك مؤشرات مبكرة للعدوان يجب على الأهالي الانتباه لها، مثل اهتمام الأطفال بالأسلحة أو إلحاق الأذى بالحيوانات، مؤكدة أن هذه العلامات تظهر قبل أن يصل السلوك العدواني إلى مرحلة الخطورة.
وحذرت من أن غياب الاحتواء الأسري والدعم النفسي يؤدي إلى تراكم المشاعر المكبوتة لدى الطفل أو المراهق، ما قد يدفعه لتوجيه الغضب نحو الآخرين بدلًا من معالجته بشكل صحي، مشيرة إلى أن بعض الأطفال يعبرون عن الحزن أو الاكتئاب عبر العنف.
وأكدت الكرمي أن وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب العنيفة قد تسهم في تطبيع العنف لدى الأطفال، موضحة أن الأبحاث أظهرت أن الأطفال الذين يشاهدون نماذج عنيفة يميلون لتقليدها أو ابتكار أساليب عنف جديدة.
وأشارت إلى أن التدخل النفسي المبكر ضرورة ملحة، حيث يمكن للمرشدين في المدارس والمجتمع اكتشاف الأطفال المهددين بالعنف وتحويلهم للدعم النفسي، مع إشراك الأهالي لتصحيح السلوك.
واختتمت بالقول إن الحد من العنف بين المراهقين يتطلب تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمجتمع، وليس مسؤولية جهة واحدة فقط.












































