- مجلس النواب، يواصل الاثنين، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة السابعة
- الحكومة تقترح نظاما لتصنيف المؤسسات التعليمية الخاصة لسنة 2026، يقسم المؤسسات إلى 6 فئات وفق ترتيبها على مستوى المملكة بناءً على مجموع العلامات التي تحققها
- ارتفاع الحمل الكهربائي الأقصى المسجّل أمس الأحد إلى 4290 ميغاواط، مقارنة بـ4160 ميغاواط سجلها السبت، بحسب بيانات شركة الكهرباء الوطنية
- تعرض طفل في إحدى مناطق شمال محافظة إربد، لإصابات بليغة، أسفرت عن بتر جزء احد أصابعه وجروح متفرقة في جسده، إثر تعرضه لهجوم من كلب
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول أن المحادثات مع إيران ستبدأ اليوم الاثنين بعدما علّق شنّ ضربات عليها مشترطا التوصل إلى اتفاق سريع
- زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شرقي مصر في الساعات الأولى من صباح الاثنين، و وزارة الصحة المصرية تؤكد أنه لم ترد بلاغات عن أضرار بشرية أو في الممتلكات
- تسجل درجات الحرارة الاثنين، أعلى من معدّلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو (4-3) درجات مئوية، ويكون الطقس حارًا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو طير: الدور اليوم على البقية..أهل المنطقة مطالبون بالاستيقاظ!
يرى المحلل ماهر أبو طير أن الحرب الأخيرة في غزة ليست مجرد صراع فلسطيني-إسرائيلي، بل بوابة لمشروع أوسع يهدف لتقسيم دول المنطقة إلى دويلات صغيرة على أسس مذهبية وعرقية، في إطار استراتيجية غربية إسرائيلية لتعزيز نفوذ تل أبيب وشرعنة هويتها.
ويشير أبو طير في مقال له بصحيفة الغد إلى أن تصريحات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، بدءاً من الرئيس الأميركي حول "حاجة إسرائيل للتوسع"، وصولاً إلى نتنياهو ومن معه عن "الشرق الأوسط الجديد" وإسرائيل الكبرى، تعكس رغبة واضحة في إعادة صياغة خريطة المنطقة على نحو يخدم مصالح إسرائيل.
كما يلفت المقال إلى تصريحات المبعوث الأميركي إلى سورية، توم باراك، الذي اعتبر أن الدول الوطنية في المنطقة لم تنشأ بصورة طبيعية وأن اتفاقية سايكس-بيكو لعام 1916 هي السبب الرئيس لأزمات المنطقة، معتبراً أن التركيب القبلي والعرقي يجعل المنطقة غير قابلة للدمج ضمن دول وطنية قوية.
ويؤكد أبو طير أن المشروع الغربي-الإسرائيلي يسعى لاستغلال الانقسامات الداخلية، وتحويل كل دولة إلى دويلات ضعيفة، ما يشرعن تفوق إسرائيل على المكونات المحلية ويدير ثرواتها وشعوبها، محذراً من أن استمرار تجاهل الأزمات الداخلية سيفجر صراعات أوسع في المنطقة.
ويضيف أبو طير: "حرب غزة ليست إلا بوابة لشأن أعظم بكثير، حتى يفهم بعضنا أن المشروع الإسرائيلي في الأساس ليس موجهاً نحو الفلسطينيين فرادى، حيث إن فلسطين حجر الارتكاز في المشروع. هذا المشروع يريد ما هو أكبر، وما نراه اليوم هو ثمن طبيعي لترك الفلسطينيين وحدهم عبر العقود السابقة، ليأتي الدور اليوم على البقية، بما يعني أن أهل المنطقة عليهم أن يستيقظوا من وهم الحصانة".












































