- الحكومتان الأردنية والألمانية توقعان اتفاقية مبادلة ديون بقيمة 22.7 مليون يورو لدعم تنفيذ برنامج جاهزية مشروع الناقل الوطني للمياه
- المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية الشمالية
- حادث سير ما بين مركبتين على حرم إشارة الغاز، صباح اليوم، نتج عنه 7 إصابات متوسطة
- مسؤولون عسكريون أميركيون، يقولون الأربعاء، إن القوات الأميركية أصابت 90 هدفا عسكريا إيرانيا في أحدث الضربات التي شنّتها على إيران
- مقتل ثلاثة أشخاص وإِصابة آخرِين في ضربة أميركية على غربي إيران
- القوات المسلحة الإيرانية تقول الخميس إنها استهدفت مواقع في الكويت وقطر والبحرين باستخدام مسيّرات، وذلك ردا على ضربات أميركية
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبو طير: الدور اليوم على البقية..أهل المنطقة مطالبون بالاستيقاظ!
يرى المحلل ماهر أبو طير أن الحرب الأخيرة في غزة ليست مجرد صراع فلسطيني-إسرائيلي، بل بوابة لمشروع أوسع يهدف لتقسيم دول المنطقة إلى دويلات صغيرة على أسس مذهبية وعرقية، في إطار استراتيجية غربية إسرائيلية لتعزيز نفوذ تل أبيب وشرعنة هويتها.
ويشير أبو طير في مقال له بصحيفة الغد إلى أن تصريحات المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، بدءاً من الرئيس الأميركي حول "حاجة إسرائيل للتوسع"، وصولاً إلى نتنياهو ومن معه عن "الشرق الأوسط الجديد" وإسرائيل الكبرى، تعكس رغبة واضحة في إعادة صياغة خريطة المنطقة على نحو يخدم مصالح إسرائيل.
كما يلفت المقال إلى تصريحات المبعوث الأميركي إلى سورية، توم باراك، الذي اعتبر أن الدول الوطنية في المنطقة لم تنشأ بصورة طبيعية وأن اتفاقية سايكس-بيكو لعام 1916 هي السبب الرئيس لأزمات المنطقة، معتبراً أن التركيب القبلي والعرقي يجعل المنطقة غير قابلة للدمج ضمن دول وطنية قوية.
ويؤكد أبو طير أن المشروع الغربي-الإسرائيلي يسعى لاستغلال الانقسامات الداخلية، وتحويل كل دولة إلى دويلات ضعيفة، ما يشرعن تفوق إسرائيل على المكونات المحلية ويدير ثرواتها وشعوبها، محذراً من أن استمرار تجاهل الأزمات الداخلية سيفجر صراعات أوسع في المنطقة.
ويضيف أبو طير: "حرب غزة ليست إلا بوابة لشأن أعظم بكثير، حتى يفهم بعضنا أن المشروع الإسرائيلي في الأساس ليس موجهاً نحو الفلسطينيين فرادى، حيث إن فلسطين حجر الارتكاز في المشروع. هذا المشروع يريد ما هو أكبر، وما نراه اليوم هو ثمن طبيعي لترك الفلسطينيين وحدهم عبر العقود السابقة، ليأتي الدور اليوم على البقية، بما يعني أن أهل المنطقة عليهم أن يستيقظوا من وهم الحصانة".












































