- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كُتاب الرأي في الصحف المحلية الخميس
كتب في الغد سميح معايطة تحت عنوان إعمار غزة... عملية سياسية بشروط
ويقول إن إعادة الإعمار حتى لو خرجت إسرائيل من غزة دون شروط ولم تفرض أي واقع أمني أو عسكري ولم تضع شروطا سياسية على تركيبة من سيحكم غزة فإن إعادة الإعمار لن يتم إلا وفق وضع سياسي يتوافق مع شروط الممولين وأهمها وضع سياسي في غزة يضمن عدم عودتها للحرب أولا وأيضا تحقيق شروط إسرائيل وحلفاء إسرائيل وهم أغلب من سيدفعون حتى وإن لم يضع الاحتلال الإسرائيلي أي شروط لإنهاء الحرب ووقف العدوان.
وفي الدستور كتب محمد داودية تحت عنوان ورشة مشاغلة إيرانية جديدة
ويقول إن الإرهاب وجرائم الإبادة الجماعية التي اقترفها وتسبب بها نظام ملالي إيران في العراق وسوريا واليمن ولبنان، لا تقل فظاعة عن جرائم الإبادة الجماعية الإسرائيلية. وها هي ميليشيات المخدرات التي «تربربها» إيران تهاجم قواتنا المسلحة حاملة المخدرات إلى ابناء أمتنا في أقطار الخليج العربي. فحيثما تكون إيران، يكون الخراب والفساد والفشل والحروب الأهلية.
أما في الرأي فكتب شحادة ابو بقر تحت عنوان مرة ثانية... أين المشروع العربي؟
ويقول "يحدث كل هذا الذي يجري في بلاد العرب، حيث الصراع بين مشروعين، صهيوني وفارسي، على (الغنيمة) العربية مستمر منذ عقود ويتسع كل يوم، والعرب لا يحركون ساكنا في مواجهة هذا الغزو.
دولة الاحتلال ماضية في حرب الإبادة الظالمة على غزة والتنكيل بالشعب في الضفة الغربية، والدولة الفارسية هي الأخرى تقول عمليا للغرب وكل يوم أيضا، إن الحلول لأزمات المنطقة التي تشغلكم، عندي وليست عند غيري من العرب، لكن ذلك لن يكون مجانا فلا بد من مقابل. وإذا استمر هذا الحال المزري حيث الفرقة العربية المستحكمة، فإن مستقبل العرب جميعا وبلا استثناء لأحد، في خطر شديد جدا.
إستمع الآن












































