- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء .. استمع
كتب فارس الحباشنة في الدستور تحت عنوان " لماذا تؤجل الانتخابات النيابية ؟"
ماذا سوف يمنح تأجيل الانتخابات الاردن، فرصة اضافية للتضامن مع غزة وترقب تطورات الحرب وتداعياتها ؟
ولا اظن ان الديمقراطية الاردنية في نسختها المحدثة والمحسنة تخشى فوز وتقدم تيار سياسي في الانتخابات، وان يحصد مقاعد نيابية اوفر في مجلس النواب. ثمة ما هو خفي وباطني وغير منطوق ومعلن في دعوة تأجيل الانتخابات، ويقدر بانه خوف وتردد تحركه قوى سياسية مرعوبة من الاحزاب والاصلاح السياسي الاردني، ولا اهداف ذاتية ومصالحية."
وفي الرآي كتب علاء القرالة تحت عنوان"الحكومة تستعد للعبور الثالث"
تستعد الحكومة حاليا الى اتخاذ جملة من الاجراءات ووضع السيناريوهات المحتملة لمواجهة تداعيات العدوان الاسرائيلي والحد من تأثيراتها السلبية على القطاعات الاقتصادية،لتكون بذلك تخوض غمار» العبور الثالث» باقتصادنا لشواطئ الامان بعد ان نجحت بالعبور به من تحدي كورونا والحرب الروسية الاوكرانية، فهل ستنجح الحكومة في العبور هذه المرة ؟.
النجاح الذي حققته هذه الحكومة في العبور باقتصادنا لتحدي كورونا والحرب الروسية الاوكرانية يبعث على التفاؤل بنجاحها هذه المرة ايضا، فكل ما شهدناه خلال السنوات الماضية من ويلات ومصاعب عاشتها دول كثيرة لم نشهده نحن في الاردن وتحديدا تلك الدول التي تشبهنا بالموارد والامكانيات، فاستمررنا بالمحافظة على استقرارنا الاقتصادي «ماليا ونقديا » بينما انهارت اقتصاديات دول عظمى، وقاومنا موجات وتسونامي التضخم فبقي الدينار قويا والاسعار لم تشهد اي تغير.
أما في الغد كتب سلامة الدرعاوي تحت عنوان "مراجعة ربعية للموازنة"
الهدف الأساس من المراجعة الربعية، سواء كانت من الحكومة أو النواب، هو السيطرة الفعلية على عجز الموازنة، وعدم تركه دون سيطرة أو رقابة فعلية، لأنه في الغالب نتحدث عن سلوكيات رسمية خارج الموازنة؛ مما يدفع بعجز الموازنة إلى الزيادة عن المستهدف بشكل ملحوظ نتيجة لظهور نفقات عاجلة.
المراجعة الربعية أمر ضروري في آليات ضبط أي نفقات خارج المستهدف في قانون الموازنة، وهي ضرورة أساسية لتعزيز الفهم المالي لدى السادة الوزراء ومسؤولي المؤسسات المستقلة، بكيفية التعاطي مع موازناتهم دون الخروج عن المقدر.












































