- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الثلاثاء.. استمع
يتساءل حسين الرواشدة في الدستور تحت عنوان هل لدينا إجابات على هذه الأسئلة الصعبة؟
ما هي تقديرات الدولة الأردنية لمسارات الحرب على غزة؟ أقصد المدى الذي يمكن أن تستمر إليه، وإمكانية توسعها إقليميا بشكل أو بآخر، ومن يحسم نتيجتها، وكيف؟ والأثمان السياسية المطلوبة لوقفها، ثم ما الدور السياسي الذي يمكن للأردن أن يقوم به في إطار مبادرات وقف الحرب، أو ترتيب ما بعدها؟ وكيف سيتعامل، لاحقا، مع اطرافها الأصلاء أو البدلاء، ومع الوقائع الجديدة التي ستفرضها في فلسطين أو خارجها؟ هل بدأنا بوضع سيناريوهات ومقاربات تجيب على هذه الأسئلة، وفق معادلة الاحتمالات والاستشرافات، بما يخدم مصالح الدولة العليا ويحدد خياراتها الممكنة، ضمن سياق إمكانياتها أيضا؟
وفي الرأي كتب بلال التل تحت عنوان لا أحد يخوض حربك
ويقول "دعوت في المقال السابق إلى أن يظل الأردن قوياً مستقراً متماسكاً، واستعرضت بعض الأسباب لهذه الدعوة، وفي هذا المقال اتناول سبباً آخر يؤكد ضرورة أن يظل الأردن قويا متماسكاً، ذلك أن من الحقائق البارزة التي أكدتها بوضوح معركة طوفان الأقصى وارتداداتها، أن لا أحداً يخوض حربك مهما كان قريباً منك. وأن أقصى ما يقدمه لك الأخوة والأصدقاء هو التضامن والتعاطف اللفظيين، وصولاً إلى الدعم اللوجستي في أحسن الأحوال هو دعم اقصد اللوجستي في مضمونه الإنساني قد لا يصلك، كما نراه يوميا يحدث بالنسبة لقطاع غزة، حيث يتكدس الدعم من الغذاء والدواء في الشاحنات حتى يفسد، ولا يصل إلى المحاصرين في غزة وخاصة الأطفال والنساء والشيوخ، لذلك فعليك بناء قوتك الذاتية للدفاع عن نفسك، ولدفع العدوان عن ذاتك ولاسترداد حقوقك."
أما في الغد كتب محمود خطاطبة تحت عنوان تصريحات واشنطن بحل الدولتين.. لعبة!
حديث الإدارة الأميركية هذه الأيام، بدءًا من رئيسها جو بادين، وانتهاء بأصغر موظفي البيت الأبيض، بشأن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، لا يبعث إلى الراحة أبدًا، خصوصًا أن أركان هذه الإدارة كانوا قُبيل شهرين من الآن يتحدثون عن ضرورة عدم وقف الحرب الهمجية التي تشنها دولة الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي عدت يومها السابع بعد المائة.
قد تكون تلك التصريحات لـ» ذر الرماد في العيون»، أو عملية تضليل يُراد بها ظاهريًا إيهام العرب بشكل عام، والفلسطينيين بشكل خاص، بأن واشنطن معنية وماضية في إيجاد منفذ يقود إلى حل الدولتين، لكن باطنيًا تُريد كسب الوقت لتحقيق مغانم كثيرة لها أولًا، ومن ثم لربيبتها المُدللة.












































