- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الاثنين ., استمع
ماذا تعني اليوم مرافعة إسرائيل؟ تحت هذا العنوان كتبت اورنيلا سكر في الدستور
وتقول إن مرافعة افريقيا الجنوبية ضد ممارسات اسرائيل مسألة مهمة من الناحية القانونية وتثبيت الجرم وادانته قانونيا وانسانيا واخلاقيا لنظرا لثقل التجربة الافريقية مع المستعمر. إن هذه الخطوة مهمة جدا لجهة ان محكمة العدل الدولية سوف تحاسب اسرائيل على جرائم الابادة ويتم ملاحقة نتنياهو واركان الحكومة والجيش كأشخاص في المحكمة الجنائية الدولية مما يشكل مسارا مهما لان كل دولة وقعت على قانون روما تصبح ملزمة بالقبض على المجرمين او تمتنع عن استقبالهم بالحد الادنى، ويتم الزام اسرائيل بوقف عملية الابادة الجماعية.
وفي الرأي كتب محمد القرعان تحت عنوان كيف يدعم الأردن دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل
ويقول إن المواقف الأردنية شكلت منذ بدء العدوان الاسرائيلي الغاشم في السابع من اكتوبر على قطاع غزة تحديدا قاعدة صلبة داعمة للدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا في المحكمة الدولية ضد دولة الاحتلال (إسرائيل)، وهي دعوى تنسجم في تفاصيلها مع المواقف الأردنية الثابتة منذ النكبة الاولي عام 1948. وحالما تقرر محكمة العدل الدولية النظر في دعوى جنوب أفريقيا ضد الإبادة الجماعية في غزة، فالأردن جاهز لتقديم المطالعات القانونية والمرافعات اللازمة كخطوة متواصلة للجهود السياسية والدبلوماسية لوقف المجازر الوحشية للاحتلال، وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع، ومنع تهجير الفلسطينيين.
أما في الغد فكتب أحمد عوض تحت عنوان الاقتصاد الإسرائيلي والحرب على غزة
ويقول إن من المتوقع أن تؤثر التكاليف والخسائر الاقتصادية التي تكبدتها دولة الاحتلال الإسرائيلي في حربها الطويلة على غزة على استراتيجيات وأساليب الحرب، ولكن ليس إلى الحد الذي يعجل بإنهاء الحرب. ومن المرجح أن تستمر إسرائيل في حربها على غزة، مدفوعة بالحاجة إلى تحقيق نصر ملموس أو ما يشبهه (صورة نصر). استنادا إلى فرضية أن الاعتبارات الاقتصادية للحرب تظل ثانوية، بالنسبة للاعتبارات الاستراتيجية لدولة الاحتلال.












































