- انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء
- وزير الزراعة صائب خريسات يتوقع ارتفاع أسعار الأضاحي هذا العام بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالعام الماضي
- كوادر مديرية الصحة في بلدية المفرق الكبرى تضبط كميات من اللحوم الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك البشري داخل إحدى الملاحم في المدينة
- مديرية الدواء في المؤسسة العامة للغذاء والدواء تحذر من استخدام أدوية البوتوكس المهربة والمزورة القادمة من الخارج
- غارة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء سيارة على الطريق السريع المزدحم الذي يربط بيروت بجنوب لبنان، وفق ما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام
- آلاف المستوطنين، يقتحمون فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس في الضفة الغربية المحتلة
- تنخفض الأربعاء، درجات الحرارة، ويكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الصحف ليوم الأحد .. استمع
كتب عدلي قندح في الرأي تحت عنوان الأبعاد الاقتصادية لوقف تمويل الاونروا ويقول إن قرار وقف تمويل الأونروا يمكن أن يؤثر بشكل كبير على العديد من الابعاد الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية والدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين.
وتشمل بعض الأبعاد الاقتصادية المحتملة لوقف تمويل الأونروا ما يلي: أولاً، تدهور الأوضاع الاقتصادية للعديد من الأسر الفلسطينية وزيادة معدلات الفقر والبطالة. ثانياً، توقف توفير الأونروا لخدمات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة الاجتماعية للفلسطينيين، مما يؤدي إلى نقص في الخدمات الأساسية للمجتمع الفلسطيني. ثالثاً، فقدان العديد من الوظائف المرتبطة بالوكالة، مما يؤثر على سوق العمل المحلي في المناطق التي تعمل فيها الأونروا. رابعاً، اضافة ضغوط اقتصادية على الدول المضيفة نتيجة لتخلي الأونروا عن دورها إذا استمر توقف التمويل.
وفي الغد كتب ماهر ابو طير تحت عنوان المرحلة الأخطر من حرب الإبادة ويقول إن بعض التحليلات تقول إن إسرائيل لن تنفذ هذه العملية لكنها تتحدث عنها لتهديد فصائل المقاومة في سياق الضغط لتسليم الأسرى الإسرائيليين، أو للوصول إلى حل يجبر قادة المقاومة على قبول سيناريو النفي، والخروج من قطاع غزة، وهذا كلام يقال من باب التحليل فقط، ولا أدلة عليه أصلا، هذا فوق أن تباكي الرئيس الأميركي قبل أيام على الوضع الإنساني في قطاع غزة يأتي من باب التنصل المسبق مما قد نراه من دموية غير مسبوقة في رفح وحولها.
أما في الدستور فكتب محمد داودية تحت عنوان كرت احمر للحكم! ويقول إن سخط الأشقاء العراقيون على حَكم مباراة منتخبهم مع منتخبنا، ووقع تجاذب في الطبقات الجاهلة السفلى، غذّاه الإعلام الصهيوني وإعلام الملالي في محاولة لافتعال ولصنع جفاء وعداء بين الشعبين الأردني والعراقي الشقيقين أبد الدهر. فكتبتُ وكتب كتاب عراقيون ان لا ذنب للمنتخب والشعب الأردني في أخطاء الحكام.












































