- الأمن العام يؤكد أن حادثة إطلاق النار أمس في منطقة الأشرفية نتجت عن خلاف بحكم الجوار وتشير الى أنه لا توجد أية خلافات سابقة أو ترويع متكرّر لمطلق النار وأبنائه
- برنامج الأغذية العالمي، يعلن وقف المساعدات الغذائية المقدمة لـ135 ألف لاجئ سوري يعيشون في المجتمعات المضيفة في الأردن بسبب النقص الحاد في التمويل
- وزارة الشباب تعلن الإثنين عن بث مباريات المنتخب الوطني الأردني خلال مشاركته التاريخية في بطولة كأس العالم، عبر شاشات عرض عملاقة
- استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين، الثلاثاء، من جراء قصف نفذته طائرات الاحتلال على بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشن فجر الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في عدد من محافظات الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال 30 فلسطينيا
- يكون الطقس الثلاثاء، صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الاسبوع "استمع"
كتب حسين العموش في الدستور تحت عنوان "نعم أزمة ثـقـــة "
ينظر الأردنيون الى حكوماتهم انها بعيدة عنهم، وأنها لا تحل مشكلاتهم في ثنائية الفقر والبطالة، ناهيك عن قضايا فرعية اخرى.
الحكومات تلمس وتعي ان هناك ازمة ثقة بينها وبين المواطن، قبل الدراسات وبعدها، وتعرف ان بناء الثقة يحتاج الى مداميك طويلة ومرتفعة زمانيا ومكانيا، لكن هذا البناء مكلف ماليا ومعنويا.
ويشير إلى أن التشغيل هو مفتاح الحل، عندما يجد المواطن ابنه يغادر صباحا الى عمله يدرك بان الحلول قد بدأت، وان هنالك إجراءات على الارض قد تمت.
أما علاء القرالة في الرآي كتب تحت عنوان «محروقات».. هل تستطيع الحكومة؟
ويقول إن مناشدات كثيرة ومطالبات من مختلف الجهات تدعو الحكومة إلى عدم رفع أسعار المشتقات النفطية محليا الشهر المقبل، بغض النظر عن الارتفاعات العالمية التي طرأت على أسعار النفط عالميا، والسؤال هنا هل تستطيع الحكومة الاستجابة؟
الجواب حتماً لا، فالحكومة اليوم تقف أمام تحديات كبيرة، جراء الارتفاع المتسارع على أسعار النفط عالميا.
ويضيف "يجب على الحكومة اليوم أن توازن ما بين أسعار تلك المشتقات بحسب المصلحة الاقتصادية العامة والتي تتطلب تخفيف نسب ارتفاع مادة الديزل، التي تدخل في عصب الحياة الاقتصادية وتمس مختلف القطاعات، ما قد يؤثر على نموها وإبطاء حركتها."
كتب ماهر أبو طير في الغد تحت عنوان " لماذا تخوفوننا بالمندسين والمندسات؟ "
ويقول، إذا عدنا الى المفردات السياسية المتداولة في الأردن، في الخمسينيات، والستينيات، نجدها ما تزال دارجة حتى هذه الايام، وكأن صناع المحتوى، هم أنفسهم، يعانون من ذات الافلاس، كلما انتقد أحدنا شأناً داخلياً، أو سياسة حكومية، يتم استعمال ذات المفردات، من أجل اسكاته، وهي مفردات يتم استخدامها ايضا من اجل تخويف المواطنين، واحراجهم، واسكاتهم، في كل مرحلة، عندما تزيد حدة الانتقادات، وترتفع وتيرة التذمر والشكوى.
radio albalad · أبرز ما تناوله كتاب الرأي نهاية الاسبوع














































