- أمانة عمّان الكبرى، تقر تعليمات حظر بيع وتداول المنتجات البستانية خارج سوق عمّان المركزي للخضار والفواكه والمنصة الإلكترونية المعتمدة من الأمانة
- فترة تقديم طلبات القبول الموحد للدورة العامة/ الصيفية 2026-2027 لمرحلة البكالوريوس تنتهي عند الساعة 12 من منتصف ليلة الخميس/ الجمعة
- المنطقة العسكرية الجنوبية، تحبط الأربعاء، عملية تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة، بعد رصد بالون موجّه محمّل بالمخدرات، كان في طريقه إلى الأراضي الأردنية
- مستوطنون، يواصلون الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يهدد بتحميل "أي دولة" تساعد إيران أو تتعامل معها تجاريّا تبعات اقتصادية "وخيمة"
- تتأثر المملكة، الخميس، بكتلة هوائية حارة ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أبرز ما تناوله كتاب الرأي ليوم الاثنين .. استمع
تحت عنوان تعزيز امن الطاقة والمياه كتب ينال برماوي في الدستور ويقول إن المطلوب اتخاذ خطوات عملية تنفيذية لمشروع الناقل الوطني الذي يجري التحضير له منذ عدة سنوات وخاصة مع ارتفاع الطلب على المياه لكافة الاستخدامات وفي مقدمتها الشرب وهنالك اهتمام من قبل 5 شركات عالمية وبقي المفاضلة بينها استنادا الى نتائج تقييم العروض المالية والفنية المقدمة من قبلها .
ويفترض اقامة مزيد من السدود والمصائد المالية لتجميع كميات أكبر من مياه الأمطار لتشمل كافة المحافظات ما يساعد على زيادة المساحات الزراعية وخاصة من الخضار والفواكه.
وفي الرأي كتب عصام قضماني تحت عنوان إدارة أزمة ويقول إنه في اقتصاد صغير محاط باقتصاديات أكبر منه وأقوى وأغنى، ويتأثر بما يحدث في المنطقة والعالم، ويستيقظ كل يوم على مفاجآت تحدث هنا وهناك لن تكون الخطط فاعلة كما أن رسم سياسة جاهزة لمواجهة التبعات مثل الرسم على الرمال.
الحل في الجمع بين الأسلوبين، فهناك خطة لعشر سنوات تفترض حالة الاستقرار والاستمرارية. وهناك في الوقت ذاته قدرة على التحرك الفوري على ضوء الوقائع، فلا يمكن التخلي عن سياسة إدارة الازمات أو التقليل من أهميتها.
أما في الغد فكتب جهاد المنسي تحت عنوان لن تهزم المقاومة ويقول إن الصهاينة عادوا للحرب، بعد هدنة إنسانية، وعادت طائراته لممارسة نازيتها في الجو، وبالتوازي عادت المقاومة للتصدي لجنود الصهاينة على الأرض، إذ دخلت تل أبيت مرحلة ثانية من حربها على قطاع غزة على أمل تحقيق مكسب عسكري، ولكن كل أحلام نتنياهو وحكومته النازية لن تستطيع نزع المقاومة من أرضها ولن تستطيع سرقة الفكرة وإنهاءها، ولذلك فإنه لن يتبقى أمام عصابة تل أبيب الداعشية إلا النزول عن الشجرة، والإقرار بحق الشعب الفلسطيني في الاستقلال.












































