- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عصمت الكردي في ذكرى وفاتك الثالثة
ثلاثة أعوام، مرت علينا أيامها وساعاتها وكأنها الدهر بأكمله، نستذكر سنوات العمر التي قضيناها معك في حلوها ومرها، نستذكر كل اللحظات والضحكات والأيام الجميلة التي عشناها معًا، نستذكر كل نجاح حققته في مسيرتك الرياضية التي مثلت مملكتنا الحبيبة في شتى بقاع العالم حتى وصلت إلى النجومية العالمية، نستذكر مسيرتك العلمية والأكاديمية التي وصلت فيها إلى أرقى درجات الأستاذية؛ إذ أديت رسالة التعليم في الجامعات الأردنية الرسمية منها والخاصة، والتي استلمت فيها مناصب أكاديمية رفيعة، أديت الرسالة بإخلاص وتفانٍ، وذلك بشهادة تلاميذك الذين تتلمذوا على يديك.
ثلاثة أعوام حزينة، مَرَّت والشوق إليك يخالج نفوسَنا، ولا نكاد نصدق غيابَك، فما زلت بهيَّ الحضور في ابتسامتك المرسومة على محيّاك، في تفاصيل وجهك السَّمْح، في ضحكتك الحنونة، في خِفَّةِ الوقت معك وثقَلِهِ بغيابك، فأنت مازلت ساكنًا بنا، في وجداننا، عقولنا وأمام أعيننا – نحن زوجتك وأبناؤك وأخوتك، وكل من عرفك.
لقد كنت مثال الزوجِ والأبِ المعطاء والأخِ الحنون، والصديقِ الوفي المخلص، والسندَ لنا جميعًا، ولكل من عرفك.
لقد شهد يوم الثالث عشر من شهر شباط للعام 2020، الساعة الرابعة عصرًا توقف دقات قلبك، وفاضت الروح لبارئها، راضية مرضية، بعد رحلة طويلة من العطاء والإخلاص، والتفاني والتميز، كنت فيها الناصح الأمين، المعطاء الكريم، الأكاديمي الحصيف، صاحب الأيادي البيضاء دون منٍّ أو ادّعاء، فسلام على ذكراك، وطيب الله ثراك يا أبا المجد.
كان يومُ رحيلك يومًا موجعًا لنا جميعًا، للقريب والبعيد؛ الصغير قبل الكبير، افتقدك الكثير من أصدقائك، ولكن لا اعتراض على حكم الله ومشيئته، فنحن على يقين بأنك عند ربّ رحيم، في جنات النعيم، مع الأنبياء والأبرار والصديقين.
سلامٌ على تلك الروح الطاهرة، سلامٌ على تلك الأعين النائمة، سائلين الله عز وجل أن يعوضنا بلقائك في الفردوس الأعلى لنشرب معًا شربة الكوثر، من يد سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
زوجتك وأبناؤك وإخوتك المحبون لك.












































