- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، تؤكد أنها باشرت، اعتبارا من اليوم الأحد، باعتماد القسيمة الإلكترونية بدلا من القسيمة البلاستيكية
- الجهات المختصة، تغلق السبت، أحد المطاعم في منطقة الهاشمية بمحافظة الزرقاء، بعد الاشتباه بتسببه بحالات تسمم غذائي لـ15 شخصا
- المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، يقول أنه سيستكمل اختبار نظام الرسائل التحذيرية الوطني، بإطلاق رسائل تحذيرية على الهواتف المحمولة
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تعلن عن المباشرة بتنفيذ مشروع تحسين وتوسعة جزء من الطريق المؤدي إلى جسر الملك حسين
- مجلس النواب يواصل خلال جلسة تشريعية، الأحد، مناقشة مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026 اعتبارا من المادة الثانية
- هيئة تنظيم النقل البري، تبدأ اعتبارا من اليوم الأحد، التشغيل التجريبي لخطّي عمّان–الطفيلة وعمّان–معان
- استشهد سبعة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، وأُصيب آخرون ، الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة
- الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي يتفقان على تعليق الضربات المخطط لها على إيران، بناء على طلب من طهران ودول أخرى في المنطقة، وفق ما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- تبقى تحت تأثير كتلة هوائية حارة حتى يوم الثلاثاء، ويكون الطقس حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تقرير من العراق: عمل النساء ودور مؤسسات المجتمع المدني والنقابات في ذلك
على الرغم من وجود ثماني نقابات واتحادات تمثل شريحة العاملين في العراق، فإن العاملين في العراقي يعانون من مشاكل عديدة ومتراكمة.
ولاتزال مشاركة المرأة تعاني من تدني رغم وضع بعض القوانين في الدستور التي تشجع على زيادة فعالية مشاركة المرأة في مختلف النشاطات
لكن قانون العمل رقم 37 لسنة 2015 لا يلبي الطموح وهناك بوادر قانون بديل يسعى لإقراره البرلمان العراقي هذا على لسان اتحاد الصناعيين؛ كما وتقول وزارة العمل إنها بدورها تحركت بقوة لتفعيل عمل لجان الرقابة والتفتيش.
اما بالنسبة لسوق العمل لاتزال مشاركة المرأة مع الرجل في مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تعاني من فجوة كبيرة، وتبلغ نسبة مشاركة المرأة مقارنة بالرجل اقل من 10%، وهذا الانخفاض له أسباب منها أسباب اجتماعية تخص الأعراف والتقاليد وأسباب اقتصادية تتمثل بعدم قدرة المؤسسات في توفير بيئة ملائمة ومناسبة لعمل النساء.
لذلك لا يبدو متوازناً قطاع العمل في توزيع النساء في مختلف القطاعات، فيظهر إن هناك قطاعات تنشط فيها النساء على حساب قطاعات أخرى ويعود السبب الى إن أغلب النساء العاملات لا تتوفر لديهنَّ القدرة في اختيار عملهنَّ، فالقطاع العام والحكومي هي أكثر القطاعات الجاذبة الى مشاركة المرأة مقارنة بباقي القطاعات.
ويبقى الأمل قائماً في سن قوانين تؤمن توزيع متوازن ليحفظ للمرأة ولو جزءا من حقوقها.
هذا المادة انتجت ضمن برنامج نساء الشام -برنامج قريب الذي تنفذه الوكالة الفرنسية للتنمية الإعلامية CFI، بتمويل من الوكالة الفرنسية للتنمية AFD












































