- مجلس النواب، يعقد الأحد، جلسة تشريعية لمناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية لسنة 2026
- بعثة صندوق النقد الدولي، بدأت اعتبارا من الخميس الماضي، وعبر تقنية الاتصال المرئي، تنفيذ المراجعة الخامسة في عمّان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، وذلك يوم الجمعة الموافق 10 نيسان
- استشهاد ثلاثة فلسطينيين، وإصابة آخرون، صباح الأحد، بقصف طائرات الاحتلال الإسرائيلية تجمعا للفلسطينيين شرق مدينة غزة
- الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن نجاح الجيش الأميركي في تنفيذ عملية "بحث وإنقاذ" داخل إيران، أسفرت عن إنقاذ فردي طاقم مقاتلة "F-15" أُسقطت فوق أراضيها
- تسجل درجات الحرارة أقل من معدلاتها المناخية بنحو 6 إلى 7 درجات مئوية، حيث يكون الطقس مغبرا وباردا نسبيا في أغلب المناطق، بينما يكون دافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
عواد: تجار "يسرحون ويمرحون" برفع الأسعار.. وأزمة العمالة تهدد جودة قطاع المطاعم
انتقد نقيب أصحاب المطاعم والحلويات، عمر عواد، غياب الرقابة الفاعلة على أسعار المواد الأساسية في الأسواق المحلية، مؤكداً أن بعض التجار استغلوا الظروف لرفع أسعار الزيوت واللحوم والدواجن بشكل غير مبرر، رغم توفر مخزون كافٍ تم استيراده بالأسعار القديمة.
وأوضح عواد، في حوار مع "راديو البلد"، أن تنكة الزيت ارتفعت من 21 إلى 25 ديناراً، كما طال الارتفاع اللحوم المجمدة والدواجن والخضروات، متسائلاً عن دور وزارة الصناعة والتجارة في ضبط ما وصفه بـ "تغول بعض التجار" الذين باتوا "الحاكم الفعلي" للسوق في ظل غياب السقوف السعرية الملزمة.
انتعاش الحركة وعروض العيد
وبين عواد أن حركة الإقبال على المطاعم والحلويات هذا العام "أفضل بكثير" من العام الماضي، لافتاً إلى أن الأسبوع الأخير من رمضان يشهد ذروة الطلب على "المعمول والكعك". وأشار إلى أن الأسعار في المحلات الشعبية (المعفاة من الضريبة) مستقرة ولم تتغير منذ عام 2016، حيث يتراوح سعر كيلو المعمول بين 3.25 و3.5 دينار، بينما تلجأ المحلات الأخرى لتقديم عروض "تكسير أسعار" قبل العيد بـ 48 ساعة لجذب المواطنين.
أزمة العمالة والبديل المحلي
وفي ملف شائك، حذر عواد من تراجع جودة الخدمات في قطاع المطاعم نتيجة سياسات وزارة العمل في إغلاق باب الاستقدام، مؤكداً أن القطاع يعاني من نقص حاد في "الأيدي العاملة الحرفية". وأشار إلى أن محاولات إحلال العمالة المحلية تواجه تحديات كبيرة؛ حيث يرفض الكثير من الشباب الأردني، خاصة خريجي الجامعات، العمل في المطبخ لساعات طويلة تصل لـ 10 ساعات، حتى مع عرض رواتب تفوق الحد الأدنى للأجور وتصل إلى 400 دينار.
مخاوف من "ركود" ما بعد رمضان
وأعرب النقيب عن مخاوفه من "تلاشي" الحركة التجارية بعد انقضاء عطلة العيد، معتبراً أن التضخم الحالي واستنزاف ميزانية الأسر خلال شهر رمضان سيؤديان بالضرورة إلى تراجع القوة الشرائية، ما سيضع أصحاب المطاعم أمام تحديات اقتصادية صعبة في الفترة المقبلة.












































