- القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي عن استهداف إيران لأراضي المملكة بخمسة صواريخ ومسيرة خلال الساعات الــــ 24 الماضية
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يصدر قرارا يدين فيه الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولا في الخليج والأردن، واصفا إياها بالانتهاك الجسيم للسيادة الوطنية والقانون الدولي
- مجلس النواب يوافق خلال الجلسة، وبأغلبية الأصوات، على توصيات اللجنة المالية النيابية بشأن تقرير ديوان المحاسبة السنوي الثالث والسبعين لعام 2024
- جامعة مؤتة و جامعة الحسين بن طلال تقرران تحويل دوام الطلبة ليوم الخميس، إلى نظام التعليم عن بُعد، وذلك نظرا للظروف الجوية المتوقعة وحرصا على سلامة الطلبة
- وزير الاتصال الحكومي، امحمد المومني، الأربعاء، يقول أنّ المخزون الاستراتيجي للأردن آمن ويلبي الاحتياجات ويدعو إلى عدم التهافت على شراء المواد الغذائية وتخزينها
- مديرية الأمن العام تحذر من الأحوال الجوية المتوقعة خلال الفترة المقبلة، داعية المواطنين إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر واتباع الإرشادات الوقائية حفاظا على سلامتهم
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يقول أنه شن سلسلة غارات على طهران، مشيرا إلى أنها استهدفت بنى تحتية تابعة للنظام الإيراني
- مقُتل 7 عناصر من الجيش العراقي في الضربة على قاعدة عسكرية في محافظة الأنبار بغرب العراق صباح الأربعاء، والعراق يستدعي القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد وتسليمه مذكرة احتجاج
- يتأثر الأردن تدريجيا الأربعاء، بحالة قوية من عدم الاستقرار الجوي، ويكون الطقس باردا في أغلب المناطق مع ظهور الغيوم على ارتفاعات مختلفة
هل ChatGPT يضعف قدراتنا العقلية؟ بحث جديد يطرح تساؤلات مثيرة
في وقت باتت فيه أدوات الذكاء الاصطناعي جزءاً من حياة الطلاب اليومية، قررت مجموعة من الباحثين في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالولايات المتحدة الأمريكية أن تُخضع هذا الاعتماد المتزايد لاختبار علمي صارم.
التجربة لم تركز على ما يُنتجه التطبيق من نصوص، بل على ما يحدث في أدمغة مستخدمي "شات جي بي تي" أثناء الكتابة، النتيجة؟ الذكاء الاصطناعي قد يكون يُسهّل علينا المهمة، لكنه يسحبنا من عمقها.
وبحسب صحيفة "Indian Express"، فقد أُجريت الدراسة على 54 طالباً جامعياً تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات، الأولى كتبت مقالاتها بمساعدة "شات جي بي تي"، والثانية استعانت بمحركات البحث فقط، بينما كتبت الفئة الثالثة بدون أي أدوات، اعتماداً على العقل فقط.
وبينما كتب كل طالب مقاله، كان جهاز رصد الدماغ يتابع نشاطه الكهربائي لحظة بلحظة، وكان الهدف كشف مدى التفاعل الذهني الحقيقي عند استخدام كل طريقة.
وكانت النتائج لافتة، حيث أظهر مستخدمو "شات جي بي تي" أقل نشاط ذهني مقارنةً بباقي الفئات، دماغهم بدا وكأنه مرتاح أكثر من اللازم، أقل تفاعلاً، وأقل ارتباطاً بما يُكتب.
وحتى عندما طُلب منهم لاحقاً تذكّر ما كتبوه، فشل الكثيرون في استحضار التفاصيل، المفارقة أن بعضهم لم يشعر حتى بأن النص "يخصّه"، وكأن شخصاً آخر كتبه عوضاً عنه.
صحيح أن المقالات المنتَجة بمساعدة الذكاء الاصطناعي بدت منسقة وخالية من الأخطاء، لكنها افتقرت للتنوع والعمق، عبارات متشابهة، مفردات مألوفة، ونمط واحد يتكرر، وفي المقابل، جاءت كتابات من استخدموا عقولهم فقط أكثر تلوّناً من حيث المفردات، وأغنى من حيث التفكير النقدي.
هذه الدراسة، التي قادتها الباحثة ناتاليا كوزمينا ونُشرت في يونيو (حزيران) 2025، لا تعادي الذكاء الاصطناعي، لكنها تطرح سؤالاً مهماً "هل نربّي جيلًا يُجيد الإنتاج السريع على حساب التفكير.. وهل نعتمد على أدوات تُضعف ذاكرتنا وقدرتنا على التحليل، بينما توهمنا أننا نكتب "أفضل؟".











































