- مجلس الوزراء يقرر تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلدية وانتخابات مجلس أمانة عمان الكبرى لمدة ستة شهور إضافية
- شركة البريد الأردني، تعلن استئناف خدمة التبادل البريدي الدولي مع الجمهورية العربية السورية اعتباراً من الأول من تموز الحالي
- أمانة عمّان الكبرى، تباشر اعتباراً من يوم غد الثلاثاء، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في منطقة تلاع العلي
- وزارة التربية والتعليم تدرس، بالتعاون مع شركات الاتصالات، آلية لرصد حضور الطلبة وغيابهم باستخدام تقنية التعرف إلى الوجه
- استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين، صباح الاثنين، جراء قصف طائرات الاحتلال شقة سكنية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
كيف تمنع ارتفاع حرارة هاتفك خلال الصيف؟
تجعل موجات الحر الصيفية الحياة أكثر صعوبة بالنسبة إلى البشر، لكنها قد تكون أكثر قسوة على الهواتف الذكية. فبينما يستطيع الإنسان التكيّف مع ارتفاع درجات الحرارة، تمتلك الهواتف وسائل محدودة لحماية نفسها عندما ترتفع حرارتها.
وتُعد الهواتف الذكية أكثر حساسية للحرارة الشديدة مما يعتقد كثيرون. فقد تصدر هاتف بيكسل 6 إيه (Pixel 6a) العناوين العام الماضي بعد حوادث انفجار بعض أجهزته، كما يمكن حتى لأحدث هواتف آيفون وأندرويد أن ترتفع حرارتها بسرعة إذا تُركت تحت أشعة الشمس أو استُخدمت بكثافة في الأجواء الحارة.
وعندما ترتفع حرارة الهاتف أكثر من اللازم، قد يتباطأ أداؤه أو يتوقف عن العمل مؤقتاً، بل وقد يتعرّض لأضرار دائمة. فالحرارة المرتفعة تُجهد البطارية والمكونات الداخلية، ما يؤدي إلى انخفاض الأداء وتقليص العمر الافتراضي للجهاز.
وسواء كنت في رحلة مشي، أو تشاهد مقاطع فيديو بجانب المسبح، أو تركت هاتفك على لوحة القيادة داخل السيارة، فإن معرفة أسباب السخونة الزائدة وطرق الوقاية منها تساعد على حماية جهازك خلال فصل الصيف.
لا تضع الهاتف في الثلاجة أو المجمد
قد يبدو تبريد الهاتف داخل الثلاجة أو المجمد حلاً سريعاً، لكنه قد يسبب أضراراً أكبر. فالانتقال المفاجئ من بيئة شديدة الحرارة إلى أخرى شديدة البرودة قد يؤدي إلى ما يُعرف بـ"الصدمة الحرارية"، التي قد تلحق ضرراً بمكونات الجهاز.
كما أن الثلاجات تتميز برطوبة مرتفعة نسبياً، ما قد يؤدي إلى تكاثف بخار الماء داخل الهاتف أو حوله، وهو أمر قد يتسبب في تلف المكونات الإلكترونية.
أبقِ الهاتف في مكان بارد
أفضل وسيلة للحفاظ على برودة الهاتف هي وضعه في بيئة باردة، سواء باستخدام جهاز تكييف، أو مروحة، أو بإبعاد أشعة الشمس عن الغرفة. كما يُنصح بعدم ترك الهاتف في أماكن ترتفع حرارتها بسرعة، مثل السيارة المتوقفة تحت الشمس. وإذا اضطررت إلى الخروج، فحاول إبقاء الهاتف بعيداً عن أشعة الشمس المباشرة، لأنها ترفع حرارته بسرعة كبيرة.
ويُفضل وضعه داخل حقيبة بدلاً من حمله في الجيب، لأن ملامسة الجسم باستمرار تحد من قدرة الهاتف على التخلص من الحرارة المتراكمة.
كما أن الحرارة المحيطة وحدها قد تكون كافية لإلحاق الضرر بالجهاز. فداخل سيارة متوقفة في يوم تبلغ حرارته نحو 38 درجة مئوية، قد تصل درجة الحرارة الداخلية إلى حوالي 62 درجة مئوية خلال ساعة واحدة فقط، ما قد يؤدي إلى تلف الهاتف إذا تُرك داخلها.
لذلك، يُنصح بعدم ترك الهاتف لفترات طويلة في أماكن شديدة الحرارة، مثل السيارة أو الساونا أو المطبخ أو بالقرب من مصادر النار.
وتشير "آبل" إلى أن درجة حرارة التشغيل المثالية للهاتف تتراوح بين 0 إلى 35 درجة مئوية، بينما يمكن تخزينه في درجات حرارة تتراوح بين -20 إلى 45 درجة مئوية.
لا تغطِّ الهاتف
لكي يتخلص الهاتف من الحرارة، يحتاج إلى تهوية جيدة، لذلك تجنب تغطيته بأي قطعة قماش أو أي غطاء يمنع خروج الحرارة، خصوصاً أثناء استخدامه. قد تساعد أغطية الحماية والإكسسوارات الأخرى على احتجاز الحرارة داخل الهاتف، لذلك يُستحسن إزالتها مؤقتاً عند ارتفاع درجات الحرارة، أو إذا بدأ الجهاز يسخن بشكل ملحوظ.
تجنّب الشحن السريع والشحن اللاسلكي
تؤدي عملية الشحن بطبيعتها إلى توليد حرارة، لكن الشحن السريع والشحن اللاسلكي ينتجان حرارة أكبر مقارنة بالشحن التقليدي، لذلك يُفضل استخدام شاحن عادي إذا كانت درجات الحرارة مرتفعة، مع تجنّب شحن الهاتف في أماكن حارة أو تحت أشعة الشمس.
كما يُنصح باستخدام شواحن أصلية أو معتمدة، إذ قد تتسبب الشواحن التجارية منخفضة الجودة في ارتفاع حرارة الهاتف أثناء الشحن.
خفف استخدام التطبيقات الثقيلة
تتطلب بعض التطبيقات والألعاب قدرات معالجة عالية، ما يؤدي إلى ارتفاع حرارة الهاتف، ومن أبرزها:
ألعاب الفيديو.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعمل على الجهاز.
تحرير الصور والفيديو.
بث الفيديو.
تسجيل مقاطع الفيديو.
فكلما ارتفع العبء على المعالج، زادت كمية الحرارة التي ينتجها الهاتف.
استخدم ملحقات تبريد مخصصة
تتوفر في الأسواق ملحقات تبريد تُثبت على الجهة الخلفية للهاتف، كالمراوح الصغيرة، لتبديد الحرارة. وتختلف هذه الملحقات في طريقة تثبيتها، فبعضها يعتمد على المغناطيس، وبعضها الآخر يستخدم مشابك أو أغطية خاصة، كما أن بعضها يعمل ببطارية مستقلة، بينما يحتاج بعضها الآخر إلى مصدر طاقة خارجي.
عدّل بعض الإعدادات
يمكن تقليل حرارة الهاتف أيضاً عبر خفض استهلاك الطاقة، ومن أبرز الخطوات:
تقليل سطوع الشاشة قدر الإمكان.
إيقاف ميزة السطوع التلقائي.
إيقاف بيانات الهاتف أو تفعيل "وضع الطيران" عند عدم الحاجة إلى الاتصال بالشبكة.
تعطيل ميزات مثل البلوتوث ونظام تحديد المواقع (GPS) عند عدم استخدامها.
وفي النهاية، قد لا يكون بالإمكان تجنّب موجات الحر، لكن يمكن الحد من آثارها على الهاتف باتباع عادات استخدام بسيطة، تساعد على الحفاظ على أدائه، وإطالة عمر بطاريته، وتقليل خطر تعرّضه للأعطال الناجمة عن الحرارة المرتفعة.












































