- شبكة الإعلام المجتمعي، التي تضم راديو البلد 92.5 FM وموقع عمان نت، تعقد مؤتمرها الإقليمي الثاني بعنوان: "إعلام مستقل… مجتمع قوي"، وذلك يومي الاثنين والثلاثاء
- توقيع أول اتفاقية استثمار لإنتاج الأمونيا الخضراء في الأردن، بتكلفة مليار دولار، بين وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركة الأردن للأمونيا الخضراء
- المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تعلن الأحد أن مقدار الزيادة السنوية على رواتب متقاعدي الضمان للعام الحالي 2026 بلغ ستة دنانير وسبعون قرشا
- رئيس قسم الشؤون القانونية في إدارة ترخيص السواقين والمركبات، المقدم نادر حجازين، يؤكد بدء تطبيق التعليمات المعدلة للفحص الفني صباح الأحد
- مديرية أشغال محافظة الزرقاء،تبدأ بتنفيذ حملة ميدانية واسعة لإزالة الأكشاك المخالفة والمعتدية على حرم الطريق العام على طريق أوتوستراد الزرقاء – المفرق
- وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، تقول الأحد، إن إجمالي من وصلوا إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية بلغ شهيدا واحدا، فيما بلغ عدد الإصابات 4.
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تقول الأحد، أن ناقلة "بضائع سائبة" أبلغت عن تعرضها للاستهداف بمقذوف مجهول خلال إبحارها قبالة سواحل قطر
- يطرأ الأحد، ارتفاع على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها المناخية لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي 5-6 درجات مئوية ويبقى الطقس دافئا في أغلب المناطق
علماء بهارفارد يرصدون "مخلفات" كائنات فضائية قرب الأرض
قال رئيس قسم الفلك في جامعة هارفارد آفي لوب، إنه رصد آثار كائنات فضائية دخلت المجموعة الشمسية عام 2017، رجح أنها نوع من القمامة الخاصة بتلك الكائنات.
وأشار لوب في كتابه "من خارج الأرض: أول إشارة لحياة ذكية خارج الأرض"، المرتقب طرحه قبل نهاية يناير. إلى جسم تم رصد تجوله في النظام الشمسي في 2017، لكنه لم يكن مجرد صخرة، بل كان قطعة من تكنولوجيا تعود لمخلوقات فضائية بحسب صحيفة "نيويورك بوست".
ووفقا للعالم، فقد تم رصد سفر الجسم، القادم من خارج المجموعة الشمسية من ناحية النجم "فيغا"، خلال اختراقه النظام الشمسي في السادس من سبتمبر 2017.
واستمر الجسم الفضائي بالتقدم في رحلته، حتى تجاوز كوكب الأرض في السابع من أكتوبر من العام ذاته.
وكان الجسم قد رُصد للمرة الأولى من خلال مركز مراقبة في هاواي، باستخدام تلسكوب للمسح البانورامي ونظام الاستجابة السريعة "بان-ستارز"، التي تشكل معا أكثر تيليسكوبات العالم دقة.
ويعتقد العلماء أن طول المجسم يتجاوز 90 مترا، ورغم صغره بالنسبة للفضاء، إلا أن اكتشافه يشكل أمرا ضخما بالنسبة للفلكيين.
وبينما لم يتمكن العلماء من التقاط صور واضحة للجسم، إلا أنهم تتبعوه بأجهزتهم المتقدمة لمدة 11 يوما؛ لجمع أكبر قدر ممكن من البيانات بشأنه.
واعتقد العلماء في بداية الأمر أن ما رصدوه لم يكن سوى مذنب عادي، إلا أن افتقاده لكثير من خصائص المذنبات صعّد الشكوك، ودفع لوب نحو الاعتقاد بأن ما شاهده كان نوعا من تكنولوجيا أهملتها حضارة غريبة.
وتكشف البيانات المرصودة أن طول الجسم يبلغ من خمسة إلى عشرة أضعاف عرضه، بشكل يشابه السيجار تقريبا. ووفقا للأرقام المرصودة، فمن المحتمل أن يكون جسما صغيرا بأبعاد تشابه الشراع.
ووفقا للصحيفة، فلم يسبق أن شوهد جسم بهذا الشكل أو بشكل شبيه له في الفضاء خلال السنوات الماضية.
وعند اقترابه من الشمس، ومباشرته بتجاوزها، توقع العلماء أن يرصدوا تباطؤا في حركة الجسم الفضائي خلال محاولته الابتعاد عن الشمس، بسبب جاذبيتها الهائلة، إلا أنه أذهلهم عندما تسارع خلال ابتعاده عن الشمس، كما لو كان مزودا بمحرك يساعده على التقدم.
ولا يستبعد لوب أن يكون الجسم عبارة عن "قمامة فضائية" كانت جزءا من سفينة فضائية استخدمتها حضارة قديمة.












































