- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عقلك عبارة عن 100 مليار كمبيوتر تعمل معا
كشفت دراسة عن وجود فرق بنيوي رئيسي بين الخلايا العصبية البشرية والخلايا العصبية في الفئران، التي يمكن أن تساعد في تفسير قدراتنا المتفوقة في الذكاء.
ووفقا للتسجيل الأولي للنشاط الكهربائي في الخلايا البشرية بمستوى جيد من التفاصيل، فإن "كل خلية من خلايا دماغنا تعمل مثل حاسوب صغير".
وتتواصل خلايا الدماغ عن طريق إطلاق نبضات كهربائية إلى أطراف المحور العصبي، التي يمكن للباحثين اكتشافها وقياسها عن طريق وضع أقطاب كهربائية مجهرية بداخلها. وقد أجريت معظم هذه الدراسات على الخلايا العصبية للقوارض، التي تم وضع خلايا أدمغتها في أطباق لفحصها، خلايا الدماغ يمكن أن تعيش لعدة ساعات خارج الجسد قبل موتها.
لكن مارك هارنيت من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في كامبردج أراد أن يرى كيف تمت مقارنة الخلايا العصبية البشرية مع تلك الموجودة في الفئران؛ لذلك استخدم الأنسجة الحية التي تم الحصول عليها من الجراحين الذين كانوا يزيلون أجزاء صغيرة من الدماغ من الأشخاص المصابين بالصرع.
وفي حين أن الناس سجلوا إشارات من داخل الخلايا العصبية البشرية من قبل، إلا أنه كان دائما يتم قياس "المحور" الرئيسي للخلية وليست الفروع. استخدم فريق هارنيت إلكترودات لتسجيل النشاط داخل الفروع الدقيقة للخلايا المعروفة باسم الشجيرات في نهاية الجذع.
قد يكون لدى كل خلية عصبية حوالي 50 شجيرة، ولدى كل شجيرة مئات من نقاط الاشتباك العصبي أو نقاط اتصال مع الخلايا العصبية الأخرى. هذه الإشارات تنتقل عبر هذا الاشتباك العصبي وداخل الشجيرات، ما يجعلها أقل أو أكثر احتمالية من أن يقوم الشجير وحده بإطلاق إشارة كهربائية على طوله.
بالمقارنة مع الفئران، الشجيرات في الخلايا العصبية البشرية لديها عدد أقل من القنوات الأيونية، وترتكز الجزيئات فل الغشاء الخارجي للخلية، ما يسمح بالتدفق الكهربائي على طول الشجيرات.
في حين أن هذا قد يبدو لك سيئا، إلا أنه يمكن أن يعطي قوة حوسبية أكبر لكل خلية دماغية.
تخيل الخلية العصبية للفأر: إذا بدأت الإشارة من عند تشجر واحد، فهناك العديد من القنوات الأيونية لتوصل الكهرباء، ومن المحتمل أن تستمر الإشارة حتى تصل إلى المحور الرئيسي للخلية العصبية.
أما في الخلايا العصبية البشرية، فإنه على النقيض من ذلك، فمن غير المؤكد أن تتحول الإشارة إلى المحور الرئيسي للخلية، وبالتالي فإنه سيعتمد على الأرجح على نشاط من نوع آخر في التشجرات، كما قال هارنيت.
وهذا يتيح للآلاف نقاط الاشتباك العصبي على كل عصبون من التشعبات أن تحدد بشكل جماعي "القرار" النهائي بشأن ما إذا كان ينبغي أن يطلق الفرع الرئيسي إشارة. يقول هارنيت "إنهم يبحثون عن أنماط محددة من المدخلات ليجمعوا معا لإنتاج ( إشارة)"












































