- وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة يقول إن الحكومة وضعت خطة للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ على حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب، مشيرا إلى وجود ممرات بديلة يمكن اللجوء إليها في حال إغلاق مضيق باب المندب
- وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، تعلن الأحد، أن امتحان القبول للطلبة الأردنيين الراغبين بالتجسير في الجامعات الأردنية سيعقد الخميس الموافق 17 أيلول 2026 في الجامعة الأردنية
- دائرة الأحوال المدنية والجوازات تتيح إمكانية طلب مجموعة من الشهادات والوثائق المسجلة مسبقًا بشكل إلكتروني كامل عبر تطبيق "سند"
- وزارة الأشغال العامة والإسكان، تنهي أعمال مشروع صيانة وتأهيل الطريق التنموي في محافظة معان، بتكلفة بلغت نحو 350 ألف دينار
- القوات الحكومية اليمنية تعلن استعادة مواقع غربي مدينة تعز والتقدم إلى مناطق جديدة بإسناد جوي
- وزير الطاقة والمعادن العُماني سالم بن ناصر العوفي، يقول الاثنين، إن مضيق هرمز سيفتح، مرجحا أن يكون الوضع الحالي قصير الأمد، وأن يستقر في المدى المتوسط
يطرأ نهار الاثنين ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ويكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
طيران بلا وقود.. ابتكار طائرات كهربائية يقود ثورة مستدامة عالمياً
شهد قطاع الطيران في 2025 تحولاً ملموساً نحو اعتماد الطائرات الكهربائية، مع وعود برحلات أكثر هدوءاً وكفاءة ونظافة.
وبدأت طائرات مثل Pipistrel Velis Electro تحقيق اعتماد رسمي للطيران، إذ تُستخدم في التدريب في أكثر من ثلاثين دولة، بمحرك يولد 57.6 كيلوواط، بسرعة تحليق 101 ميل في الساعة، وقدرة تحليق 50 دقيقة، مع مستوى صوت منخفض 60 ديسيبل، دون أي انبعاثات، ما يجعلها نموذجاً رائداً للطيران الصديق للبيئة.
كما تقدمت الطائرات الكهربائية الإقليمية أيضاً، حيث أظهرت بعض النماذج الجديدة جدواها في الرحلات القصيرة، إذ تمكنت طائرات صغيرة مخصصة لنقل الركاب من تقديم حلول نقل صامتة وأقل استهلاكاً للطاقة، مع هياكل خفيفة مصنوعة من مواد مركبة لتقليل الوزن وتعزيز الكفاءة.
ولعبت المشاريع البحثية دوراً كبيراً في دعم التطور، مثل NASA X-57 Maxwell الذي عرض إمكانيات الدفع الكهربائي الموزع، عبر 14 محركاً كهربائياً، مستهدفاً تحسين الكفاءة بنسبة كبيرة دون أي انبعاثات أثناء الطيران.
وساهمت هذه التجارب في تمهيد الطريق للأجيال القادمة من الطائرات الكهربائية، مع تعزيز الابتكار في تصميم الأنظمة والبطاريات.
كما أثبتت طائرات مثل Beta Technologies ALIA CX300 قدرتها على التحليق لمسافات طويلة تصل إلى 250 ميلاً، مع سرعة شحن سريعة، ما يؤكد جدوى الطيران الكهربائي لنقل الركاب والبضائع إقليمياً.
اللافت أن ثورة الطيران النظيف بدأت بالفعل منذ فترة، حيث ابتكرت بعض الشركات طائرات هجينة تجمع بين الدفع الكهربائي والوقود التقليدي، ما أتاح للرحلات الإقليمية مدى أكبر ومرونة تشغيلية إضافية.
وأظهرت الطائرات الهجينة مثل Heart Aerospace ES‑30 قدرة مميزة على الجمع بين الدفع الكهربائي والوقود التقليدي، ما يوفر مدى كهربائي يصل إلى 108 أميال، ويصل إجمالي المدى في وضع الهجين إلى نحو 400 كيلومتر، مع استيعاب 30 راكباً، ما يجعلها مناسبة للرحلات الإقليمية القصيرة والمتوسطة.
وحصدت هذه الطائرات طلبات شراء كبيرة من شركات كبرى، ما يعكس اهتمام السوق بالحلول التي توازن بين الاستدامة والكفاءة التشغيلية، وتسمح بتقليل الانبعاثات في حين تظل قادرة على تغطية المسافات الأطول عند الحاجة.












































