- المنتخب الوطني لكرة القدم ينهي مواجهته أمام نظيره الجزائري بخسارة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026
- وزارة التربية والتعليم تفيد بأن بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي متاحة بصيغة رقمية عبر منصة الامتحانات الإلكترونية، وتشير الى ان ارقام الجلوس الورقية سيتم توزيعها داخل قاعات الامتحان خلال الجلسة الأولى
- وفاة شاب و اصابة 8 اشخاص صباح اليوم خلال تدافع للجمهور عقب تجمعات جماهيرية شهدتها الساحة الهاشمية في عمّان لمتابعة مباراة المنتخب الوطني لكرة القدم أمام نظيره الجزائري
- إدارة ترخيص السواقين والمركبات، وللمرة الأولى، تعلن عن تخفيض بنسبة 25% على أسعار الأرقام المميزة، اعتبارا من صباح الثلاثاء، ولغاية الساعة الحادية عشرة من مساء الأحد
- قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل الثلاثاء في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي في سوريا
- نائب وزير الخارجية الإيراني يعلن اختتام المحادثات الفنية مع الولايات المتحدة في إطار المفاوضات الدائرة في سويسرا بوساطة قطرية وباكستانية لإنهاء الحرب
- تكون الأجواء اليوم صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق، وحارة نسبيًا إلى حارة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أدلة جديدة تشير إلى أن أدمغتنا تحتوي على بكتيريا حية
تعدّ الميكروبات التي تعيش داخل الأمعاء البشرية مسؤولة عن العديد من الأمور، ما يؤثر على صحتنا، وجيناتنا، وحتى على عواطفنا.
ويبحث العلماء باستمرار مدى تأثير الميكروبيوم على البشر، لكن أحدث دليل مثير للدهشة بشكل خاص هو وجود "ميكروبيوم في العقل البشري" موجود في رأسك.
وتم عرض النتائج الأولية في جلسة الاجتماع السنوي لعلم الأعصاب لعام 2018، الذي عقد في سان دييغو من قبل باحثين من جامعة ألاباما في برمنجهام.
والسبب الهم هو أنه حتى الآن ما زلنا نتعلم عن كيفية تأثير ميكروبات الأمعاء على وظيفة الدماغ وسلوكه، والاقتراحات الجديدة تفيد بأن الدماغ البشري يمتلك سكانا من الميكروبات، ويمكن أن يكون هذا اكتشافا هاما إذا أمكن تأكيد الدراسة في المستقبل.
في البحث، فحص فريق الباحثين بقيادة أخصائية علم الأعصاب، روزاليندا روبرتس، عينات دماغية مأخوذة من 34 شخصا متوفى، حوالي نصفهم مصابون بانفصام الشخصية، وباقي المجموعة كانوا سليمين قبل وفاتهم.
ويقول الباحثون في ملخصهم: "لقد أجرينا تحليلات لمناطق الدماغ بشكل تسلسلي، جميع الحالات احتوت على بكتيريا بكميات مختلفة"، ويقول الباحثون إن كثافة البكتيريا تباينت حسب المكان الذي وجدت فيه في منطقة الدماغ، وكانت عصوية الشكل لها كبسولة ونوية وريبوسمات وحويصلات". بالإضافة إلى وجودها بكميات كبيرة في المادة السوداء، والحصين (قرن آمون)، وقشرة الفص الجبهي.
كما تم أيضا العثور عليها في الخلايا النجمية التي تم اكتشاف أهمية دورها الذي تلعبه في كيفية توصيل الخلايا العصبية بعضها ببعض.
أما عن طريقة وصول البكتيريا إلى الدماغ، فلا يعرف الباحثون بعد، لكن ربورتس تعتقد أنه من الممكن نقلها بواسطة الأوعية الدموية.
بينما يعترف الفريق أنه من الممكن أن تكون الميكروبات انتقلت إلى نسيج الدماغ عن طريق التلوث الجراحي في عمليات ما بعد الوفاة، إلا أن الطريقة التي انتشرت بها في جميع أنحاء الأنسجة لا توحي بذلك.
ووجدت التجارب اللاحقة التي أجراها الفريق أن هذه الظاهرة البكتيرية لا تقتصر على أدمغة البشر فقط، بل إن هناك عدة بحوث أجريت على الفئران أظهرت وجود دليل على ميكروبات الدماغ في الفئران السليمة.












































