- عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا، منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 24 آب 2026، يصل إلى نحو 220 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين
- طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تخلي طفل أردني يبلغ من العمر 6 سنوات، بعد تعرضه لحادث سير في دولة الإمارات العربية المتحدة
- وفاة فتاة إثر سقوطها عن الطابق الخامس في إحدى عمارات ضاحية الأمير حسن بالعاصمة عمّان، ليلة الخميس، وفق مصدر أمني
- إصابة سيّدتان فلسطينيتان وطفلة تبلغ من العمر 14 عاما بجروح برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في بلدة الكرمل جنوبيّ الخليل
- هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية تقول إنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استولت، بموجب أمر عسكري جديد على 15.342 دونما من أراضي مدينة البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، بهدف إقامة ما يسمّى بـ"مسار أمني"
- يكون الطقس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الاحتلال يواصل تغيير مسميات الشوارع والمعالم في القدس في محاولة لطمس هويتها العربية
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي فرض تغييرات متعمدة على مسميات الشوارع والمعالم والأماكن التاريخية في مدينة القدس المحتلة، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف طمس المعالم العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة، وفرض رواية الاحتلال وأسماء عبرية على الفضاء العام المقدسي.
وبدأت سلطات الاحتلال بتركيب لافتات تحمل تسمية "البوابة القديمة"، بالتزامن مع إزالة لافتات تحمل اسم "باب العامود"، وهو أحد أبرز أبواب البلدة القديمة في القدس، والمرتبط تاريخيا وجغرافيا بالمدينة العربية وهويتها الحضارية.
وقالت محافظة القدس إن تغيير أسماء الشوارع والأبواب والمعالم التاريخية ليس إجراءً إداريًا عابرًا، وإنما جزء من سياسة أوسع تهدف إلى إعادة صياغة المشهد الحضري والثقافي للمدينة، وفصل أجيالها القادمة عن أسمائها العربية المتوارثة وعن تاريخها الممتد لقرون.
واعتبرت المحافظة أن أسماء أبواب القدس وشوارعها ومعالمها ليست مجرد مسميات على لافتات، بل هي جزء أصيل من الذاكرة الوطنية والتاريخية والثقافية للمدينة، وأن العبث بها ومحاولة استبدالها بمسميات جديدة يشكل اعتداءً على هوية القدس وتراثها العربي والإسلامي والمسيحي.
وحذرت محافظة القدس من استمرار هذه السياسات التي تستهدف تغيير الطابع التاريخي للمدينة وفرض أمر واقع جديد، مؤكدة أن القدس ستبقى مدينة عربية فلسطينية بهويتها الإسلامية والمسيحية، وأن محاولات تغيير أسمائها ومعالمها لن تنجح في محو تاريخها أو طمس ذاكرتها الوطنية والحضارية.












































